علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الإثنين يوليو 14, 2014 2:01 pm من طرف hafidae

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 8:16 am من طرف Nostik

» بحث شامل حول علم الاجتماع
الأربعاء يونيو 25, 2014 7:28 am من طرف Nostik

» جدولة امتحانات الدورة الربيعية العادية 2013
الثلاثاء يونيو 24, 2014 11:40 pm من طرف محمد الدريعي

» نتائج الدورة الربيعية العادية 2014
الجمعة يونيو 20, 2014 10:28 am من طرف الحسين ابوهوش

» عولمة العولمة للمهدي المنجرة
الأحد يونيو 15, 2014 1:08 pm من طرف mkhlifi3

» هام جدا: ترجمة l'homme pluriel لمادة النصوص المختارة بالعربية للأستاذ الشرقاوي
السبت يونيو 14, 2014 9:52 am من طرف rifi rifi

» التنمية المحلي
السبت مايو 31, 2014 7:30 am من طرف hmidoo33

» انثربولوجيا العنف
الأربعاء مايو 28, 2014 7:16 pm من طرف mostafa12

التبادل الاعلاني
منع النسخ

النظرية البنيوية (كلود ليفي ستروس)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

النظرية البنيوية (كلود ليفي ستروس)

مُساهمة من طرف said26p في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 6:58 pm

center]البنيويـــــة وما بعدهــــــــاSadكلود ليفي ستروس)[/center]
لغرض إدراك تنظير مشترك بين بعض الأعمال شبه المعاصرة كأعمال ( ألتوسير، بارت، لاكان، فوكو، ولفي ستروس) ادعى تاريخ الأفكار في الستينات اكتشاف عناصر تيار فكري وإيديولوجي يفترض أن يكون قد ساد في مجالات متباعدة كما هو الحال بالنسبة للألسنة وتحليل النصوص الأدبية والانثروبولوجيا والتحليل النفسي والفلسفة. ولقد ساد الاعتقاد بوجود بنيوية مطلقة خاصة في فرنسا و الو.م.أ الأمر الذي دفع لفي ستروس إلى اتخاذ موقف مناوئ منها على الرغم من أنه من أدخل مصطلح (البنيوية) إلى الحقل الانثروبولوجي.
والبنيوية في الانثروبولوجيا تتمحور حول مجموعة أبحاث تتحدد حسب "لفي ستروس" في تطبيق أنظمة احداث محددة وبموجب مقاربات جددها منهج هو التحليل البنيوي. ويذهب بعض الانثروبولوجيين وعلى رأسهم (سبيربر) أن هذه الوحدة تكمن في التعبير عن موقف نظري حول طبيعة الشأن الاجتماعي وبالتالي حول مادة الانثروبولوجيا ذاتها.
وكلود ستروس انثروبولوجي فرنسي ولد في بروكسل سنة 1908. حصل على إجازة في الحقوق وشهادة الأستاذية في الفلسفة سنة 1931 من باريس. قام ببعثات اثنوغرافية 1940بصفته عضوا في البعثة الجامعية في البرازيل. غادر إلى أمريكا أين درس في المدرسة الجديدة للبحث العلمي وشغل منصب مستشارا ثقافيا لدى السفارة الفرنسية هناك . ثم عاد إلى فرنسا ليشتغل منذ 1959 أستاذ الانثروبولوجيا الاجتماعية في الكوليج دي فرانس.
لا يمكن فصل اسم كلود لفي ستروس عن ما قد سمي بعده بالانثروبولوجيا البنيوية. بوضع المبادئ الأساسية للبنيوية في أحد أول مقالاته (التحليل البنيوي في الألسنية والانثروبولوجيا). وقد تميز أسلوب لفي ستروس بالصعوبة والغموض كما أنه كان من رواد فترة الحداثة التي عرفتها الانثروبولوجيا. وقد كانت أهم أعماله: التفكير الجامع، الأسطورة، أنظمة القرابة.
التفكير الجامح:
حاول لفي ستروس من خلال تياره البنيوي – رفقة العديد من الانثروبولوجيين- أن يثبت عكس الفكرة القائلة أن الشعوب (البدائية) عاجزة عن التفكير المجرد من خلال استعمال المجاز المرسل في الاستشهاد بالأدلة من المفاهيم الأخلاقية و الميتافيزيقية المتباينة والمفصلة إلى حد بعيد لدى هذه الشعوب في جميع أنحاء العالم.
وعند لفي ستروس فإن المجاز المرسل المجرد هو قمة التجريد وهو يعتمد عليه في كتاباته الأمر الذي جعلها تبدو صعبة ومختلفة، حيث يميل في أسلوبه إلى تمثل الشيء المجسد بوساطة إحدى صفاته المجردة ، مما يمكنه من حل عقد التفكير لدى الشعوب التي تميل في رواية أساطيرها إلى تمثيل الشيء المجرد بالمجسد وهذا ما يحقق تكاملا بين طريقة لفي ستروس في التفكير وطريقة هذه الشعوب في رواية أساطيرها.
ويتفرد لفي ستروس في طريقته عن غيره من الانثروبولوجيين في تحليل الأساطير من خلال ثلاث نواحي :
1- من حيث الهدف: يهدف من خلال دراسة الرموز الثقافية إلى الوصول إلى طريقة التفكير التي يشترك فيها كل بني البشر بغض النظر عن الزمان والمكان. وليست الأيديولوجية الكامنة في منطقة ثقافية معينة أو مرحلة من مراحل التفكير عند بني البشر.
2- قابلية الرموز إلى عدد من التفسيرات المختلفة التي يكمل بعضها البعض وبالتالي فلفي ستروس لا يحصر أي رمز من الرموز في تفسير واحد .
3- يهتم لفي ستروس بالعلاقات المنظمة بين الرموز والمستوى المجرد للتفسير هو وسيلة لإقامة هذه العلاقات وليس هدفا بذاته.
فبالنسبة للهدف نجد أن الكثير قد أساؤوا فهم ما يرمي إليه لفي ستروس في مؤلفهla penssee savage) )وذلك نتيجة الترجمة الخاطئة لهذا العنوان حيث ذهبوا إلى أنه يقابله ( تفكير المتوحشين) في حين نجذ أن لفي ستروس يتحدث في كتابه عن طريقة بني البشر في التفكير عندما لا يتبعون طرقا محددة صريحة ولا يستخدمون الوسائل والأساليب كالكتابة أو الرياضيات العالية من اجل تحسين نوعية تفكيرهم وزيادة كميته لذلك فإن ترجمته ب ( التفكير الجامح) يكون أفضل لأنه يوضح انه لا يعتمد نوعين من التفكير البشري بل نوع واحد لان هذا المؤلف يتناول العمليات الفكرية وليست نتائجها. وبالتالي فقد مزج لفي ستروس الفكرة الخاطئة بوحدة الإنسان( الوحدة النفسية) بأفكار جديدة تظهر أن علم الأجناس(الاثنوغرافيا) ذو أهمية نفسية حقيقية.
أما بالنسبة لتفسير الرموز فإن لفي ستروس لا يقوم بفك الرموز أو وصف النظام الرمزي الذي ينتظمها بل هو يحاول أن يبين الطريقة التي تتيح الظواهر الطبيعية والاجتماعية بها إمكان تفصيلها تفصيلا فكريا وأي اختيار للصفات ينطوي عليه ذلك وأي الترابطات الذهنية يمكن إقامتها من خلال ذلك.
لذلك فإن تفسير الرموز عند لفي ستروس يخضع لعدد من الصفات التي يحظى بها كل شيء الذي يرتبط بمجموعة من الأشياء الأخرى التي لها صفاتها الخاصة أيضا لذلك فالتفسير الرمزي يتعدد ويختلف من موقف إلى آخر.
يعتمد الفكر الستروسي على البنيوية التي تدرس الكل من خلال الكل . لذلك فهو يرى أن الباحث عندما يحاول إعطاء وصف( تفسير للرمز) لا تتحكم به الأهواء فإنه لن يجد طريقة يقرر بها لكل ظاهرة منفصلة أي صفة من صفاتها ستبرز في ثقافة من الثقافات. أما إذا درست العلاقات بين الظواهر بدلا من ذلك فان الصفات المشتركة او المتعارضة ستبرز باعتبارها أساس الارتباط الرمزي . كلما زاد عدد الصفات التي ترتبط ببعضها البعض قل عدد تلك التي يحتمل أن تلعب دورا. اي أن على المرء أن يدرس ليست الرموز وحدها بل نظم الرموز.
وهذا المبدأ هو الذي جعل لفي ستروس يناقش موضوع الطوطمية عند المجتمعات البدائية حيث ذهب الى ان الذهن البشري قادر على فرض نوع محدد من النظام على طريقة تمثيله للعالم. ودراسة لفي ستروس للطوطمية من هذا المنظور فتحت زوايا نظر جديدة لمن بعده من الانثروبولوجيين.
الأسطورة:
إن الأجزاء الأربعة التي أوردها في كتاب مقدمة لعلم الأساطير ""Mythilogique جاءت لتدعم الفكرة الأساسية في كتاب العقل المتوحش، أي: الفكرة القائلة بأن الأصناف المجسدة يمكن أن تكون أدوات فكرية للتعبير عن أفكار وعلاقات مجردة، وإن التفكير الجامح يميل إلى تنظيم عالمه بهذه الطريقة. ولقد انتقد الكثيرون لفي ستروس في طريقة تناوله للأساطير وتحليلها حيث يعمل على وصف الأساطير التي تناولها وصفا رائعا لكن يعاب عليه تجاهل بعض المعطيات عن طريق وصف بقية المعطيات بواسطة مجاز مرسل مجرد تم اختياره بعناية، وهذا مما يؤثر على محتواها ولغتها، وهذا ما يشير إلى أنه يتناول الأسطورة كنموذج لغوي وليس كمعنى.
القرابة:
قادت بحوث ستروس الميدانية على المجتمعات البدائية مثل قبائل "نامبكوارا" وعدد آخر من قبائل الهنود الحمر في البرازيل إلى إبراز الدور المعقد الذي تلعبه علاقات القرابة التي تقوم بالدرجة الأولى على نظام منع زواج المحارم والزواج الخارجي. واعتقد شتراوس أن هـذه العلاقـات نقـلت البـشرية من كائنات طبيعية الى كائنات ثقافية، أي أصبحت كائنات إنسانية، نوعية. وعلى هذا الأساس يصبح نظام القرابة والزواج قاعدة لكل الطرق الأخرى الممكنة وعلى اختلاف النماذج التاريخية والجغرافية. وهذا التحليل البنيوي هو تحليل قريب من التحليل الذي يستعمله اللغوي والذي يجعل من اللغة قاعدة عالمية. ورأى شتراوس أن البنيات تتميز بطابع ثنائي, وأن كل بنية تتميز بانقسام الجماعات أو القبائل الى نصفين، أو شكلين من العلاقات يضمان سلوكين مختلفين لا شعوريين: ودية وعدائية، خفية وواضحة، وكذلك ثنائيات متقابلة: حار وبارد، عدو وصديق وغيرها.
ما يمكن إستخلاصه أن المنهج اللغوي البنيوي يقوم على دراسة الأصوات وظيفياً من حيث نسقها اللفظي، على أنه كل متماسك ترتبط أجزاؤه بعلاقات متبادلة، وأن كل تحول لفظي، أو تغير في الألفاظ، هو تحول نسقي له طابع بنيوي. والطابع البنيوي هو طابع، غير شعوري وغير مقصود، وتعتبرالألفاظ فيه عناصر بنائية.
نقل ليفي ستروس المنهج الفونولوجي الى الأنثروبولوجيا، محاولاً صوغ قوانين تحدد العلاقات الضرورية بين البنيات الاجتماعية اللاشعورية أو جزئيات البناء الاجتماعي كما في علم اللغات. كما ربط شتراوس بين البنيات الثقافية وبين بنيات اللغات، "لأن هناك علاقات بين الظواهر الواقعية في أي بنية اجتماعية مع الظواهر الأخرى، وفي مجتمع آخر، ومن النموذج نفسه".
وبهذا يقرر ستروس أن "البنية اللغوية تقرر كل العوامل الاجتماعية. وأن علم الاجتماع لا يستطيع بموجب ذلك ان يتوصل، من طريق الاختلافات في معاني اللغة، الى أساليب وأنماط الحياة الاجتماعية والظروف المصلحية والمؤسسات والطبقات". ولكنه يستطيع ان يحدد العلاقات البنائية من طريق تحديد الأشكال البنائية في اللغة ودراسة بنيتها غير الواعية. فالعالم اللغوي يحلل البنية التحتية للغة، وهي بنية لا شعورية، ويقيم علاقات بين ألفاظ لم تكن مدركة إدراكاً مباشرًا. فمثلاً إن أصل كلمة (خال) تعطي إيحاءات كثيرة وبصورة خاصة الى عالم الاجتماع وعالم الأنثروبولوجيا. وهكذا استطاع المنهج الفونولوجي في اللغات - بحسب شتراوس - صياغة قوانين تحدد العلاقات الضرورية التي تربط بين مفردات اللغة، التي هي علاقات غير واعية.
ومن المهم ان نشير الى أن ستراوس نقل مفهوم البنية من المنهج الفونولوجي الى الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع، باعتبار ان اللغة تعبر عن مجموعة مركبة من بنيات لا شعورية تتمتع فيها الألفاظ بمقدار من العلاقات بين الألفاظ وبأهمية واحدة وتضع الكائن البشري في المرتبة الثانية بعد البنية الاجتماعية من حيث الأهمية. وقد عرّف شتراوس البنية بأنها (مفهوم يحدد شكل البناء أو نوعه كما يحدد أجزاءه، كما هو معطى، وكذلك يحدد العلاقات التي تربط بين أجزائه).





said26p
سوسيولوجي نشيط
سوسيولوجي نشيط

ذكر عدد المساهمات: 139
تاريخ التسجيل: 17/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النظرية البنيوية (كلود ليفي ستروس)

مُساهمة من طرف abdou-tin في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 8:52 pm

شكرا جزيلا على المجهود

abdou-tin
سوسيولوجي فعال
سوسيولوجي فعال

ذكر عدد المساهمات: 91
تاريخ الميلاد: 16/02/1975
تاريخ التسجيل: 13/12/2010
العمر: 39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النظرية البنيوية (كلود ليفي ستروس)

مُساهمة من طرف amjdtaza في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 11:01 pm

موضوع شيق شكرا على المشاركة

amjdtaza
سوسيولوجي نشيط
سوسيولوجي نشيط

عدد المساهمات: 136
تاريخ التسجيل: 12/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: النظرية البنيوية (كلود ليفي ستروس)

مُساهمة من طرف منال في الإثنين يونيو 04, 2012 11:13 am

شكرا جزيلا

منال

انثى عدد المساهمات: 1
تاريخ الميلاد: 12/08/1988
تاريخ التسجيل: 29/05/2012
العمر: 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى