علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الخميس أبريل 23, 2015 7:53 pm من طرف ahlam yamani

» سوسيولوجيا العالم العربي.. مواقف وفرضيات
الأحد مارس 08, 2015 9:13 am من طرف sami youssef

» نظرية بياجي في النمو أو نظرية النمو المعرفي
الأحد فبراير 22, 2015 2:31 am من طرف صباح

» معجم و مصطلحات علم الاجتماع
السبت فبراير 21, 2015 7:36 am من طرف holo

» النظريات السوسيولوجية
الخميس فبراير 19, 2015 8:05 am من طرف صباح

» مفهوم المدينة عند ماكس فيبر
الإثنين يناير 26, 2015 2:13 pm من طرف ♔ c breezy ♔

» بعض مميزات النظام الجامعي الجديد الذي سيشرع في العمل به على مستوى سلك الإجازة ابتداء من الموسم 2014-2015
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:50 pm من طرف ABDELMAJID IMLOUI

» ::::اجراءات أولية للبحث ::::
السبت نوفمبر 01, 2014 9:34 am من طرف الزهرة

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:16 am من طرف Nostik

التبادل الاعلاني
منع النسخ

المشاكل الاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المشاكل الاج

مُساهمة من طرف hmidoo33 في السبت يونيو 15, 2013 5:29 am

[rtl]النتائج النفسية و الاجتماعية للاغتصاب:نقصد بالنتائج النفسية نتائج فعل الاغتصاب على الضحية اما النتائج الاجتماعية فنقصد بها تأثير الاغتصاب على العلاقات الاجتماعية (الحي, الأسرة ,المجتمع...)[/rtl]

[rtl]النتائج النفسية *تشكل اعراض مرضية و تكوين ما يسمى "متلازمة اضطراب ما بعد الصدمة هو جزء من الاضطرابات العقلية التي تم تصنيفها في" دليل التشخيص و الاحصائي للأمراض العقلية «في نسخته الرابعة OSM4  الذي تصدره الجمعية الامريكية للطب النفسي و تم تصنيف كذلك في الدليل المسمى " التصنيف الدولي للأمراض العقلية «في نسخته العاشرة الذي تصدره منظمة العالمية للصحة يتفق الدليلان على تصنيف الاضطراب ما بعد الصدمة ضمن ما يسمى "امراض القلق «لان الضحية يعيش دوما خوفا دون موضوع و للإفادة فان مجموع امراض القلق التي تشكل الاضطراب ما بعد الصدمة هي كالتالي: الوسواس القهري/الفوبيا بأنواعها/مرض الهلع قلق الفراق.كما تتميز الاضطرابات ما بعد الصدمة بالخصائص التالية:*وجود مجموعة من الاعراض تعبر عن كون الشخص يعايش مجددا على المستوى النفسي حالة الصدمة خصوصا عبر الافكار و الذكريات و صور اقتحاميه تتعلق بالحادثة.*وجود مجموعة من الاعراض الاجتناب و هي عبارة عن رزمة من السلوكيات الخارجية و الذهنية الهادفة الى تجنب استذكار الحادث.*وجود مجموعة ثالثة من الاعراض تعبر عن حالة الاستثارة العصبية الفيزيولوجية كاضطراب النوم و التوتر و الفزع.[/rtl]

[rtl]عوامل الخطر: هناك عوامل يمكن ان تتسبب في سيرورة مرضية متأزمة و منها اعتداءات جنسية مبكرة ووجود اضطراب في الشخصية خصوصا القلق بحيث ان الاشخاص القلقين بعد تعرضهم لحادث الاغتصاب يملون الى تأنيب انفسهم و يعتبرون انهم مسؤولين عما جرى .ومن العوامل التي تشكل عناصر الخطر ان يتصور الشخص الضحية على تصور شبه متحجر و كانه يعتقد ان العالم عادل و امن و عالم تقه و اخوة. ومن مضاعفات هذا الاضطراب التعاطي للكحول و المخدرات و بالتالي يحصل الاكتاب و الانتحار و تمرير الحادثة الصدمية من جيل الى اخر.[/rtl]

[rtl]المضاعفات الاجتماعية لحادثة الاغتصاب: يشكل الاغتصاب وصمة عار بالنسبة للأسرة و قضية يجب السكوت عنها و لا تخلوا احاديت الجيران و المعارف من الاقوال كمثال (مومس ,غير محتشمة...)فتصبح الضحية ضحية للمرة الثانية نظرا لعنف المجتمع و اعتمده على مرجعيات قيمية و جمعية تقليدية دينية .عوض ان يتم تحديد من هو الجاني و من هو الضحية بشكل دقيق تصبح الامور موضع التباس كبير في دهن و نفسية الضحية مما يؤثر سلبا على سيرورة التعافي من اهوال الصدمة مادام لم يتم تحديد الجاني باسمة و تمكن الضحية ان تعي بشكل واضح وضعها الحقيقي كضحية .لهدا ذهبت بعض الوسائل العلاجية التي انبتت جدوتها الى حدود مواجهة الضحية للجاني لكي يعترف لها لحظة الاغتصاب و موقفه من ذلك. إن وعي الضحية وضعها كضحية هو نتيجة سيرورة تفاعلية تتطلب شيئا من الوقت حيت انه غالبا ما تحس الضحية بالذنب معتبرا انها المسؤولة عما حدث لها. من هنا تأتي اهمية محاكمة الجاني بحضور الضحية.[/rtl]

[rtl]وسائل العلاج:*التعبير عن المستحيل: أن اول الصعوبات التي تواجه العلاج هي الحصول على سردة لملابسات الاغتصاب و ظروفه, حيت ان العديد من الاشخاص يرفضون الحديث عن دلك .و لا يعيشونه الا عن طريق أحاسيسهم و قد يكون التعبير عن الحادثة احيانا امرا مستحيل ,و لا تظهر علامات الحدث الا في الجسم من خلال صعوبة في التنفس و الضيق و الاحساس بالألم في اماكن الجسم التي تم تعنيفها .فالضحية تحاول السكوت عن الامر في اطار ما يسمى بالعقد الضمني بين الضحية و الجاني .*يتوجب على المعالج ان يصاحب الضحية بشكل تدريجي قصد الحديث عن حيثيات الاغتصاب و ظروفه و تصور الحدث دهنيا بشكل جميل ,اذ من شان هذه المواجهة ان تقلل من الاستجابة الفيزيولوجية لعوامل الصدمة و الاستجابة النفسية (الخوف)يتعلق الامر ادن بدفع الضحية في اتجاه القيام بتجارب نفسية و عاطفية متعددة. [/rtl]
*تقنيات الاسترخاء: من الايجابي جدا في بداية العلاج تدريب الضحية على الاسترخاء حيت يتمكن من مواجهة عوامل الصدمة  اولا التدريب على التنفس العميق حيت اننا نتنفس غالبا بشكل خاطئ اد لا يصل الهواء للجزء العلوي من الرئتين نتجاهل في استعمال القاعدة السفلى .ثانيا: التدريب على الاسترخاء يتم في نفس وقت التدريب على شد مختلف عضلات اجزاء الجسم و اطرافه ابتداء من القدمين حتى الراس.
*التعريض للمواجهة يتعلق الامر هنا بتعريض الضحية تدريجيا لصور دهنية صادمة عن الحدث.
*التقنيات المعرفية :العلاج المعرفي يهدف الى تغيير المعتقدات الخاطئة و الافكار السلبية و السلوكيات المرضية حسب الخطاطة :معتقدات لا شعورية خاطئة-------افكار سلبية----مشاعر-----سلوكيات سلبية ( اجتنابية. عدوانية....)و من اجل ذلك يمكن اتباع الخطوات الاربع خلال المقابلة الاكينينكيية التي يطلع بها الاخصائي النفسي او الباحث الاجتماعي لحصة استقبال الضحية و طيلة حصص تتبعهما
اولا الانصات :الكامل للضحية دون تدخل و دون ابداء رائي حتى تتمكن من تفريغ ل مشاعرها و افكارها السلبية حول مختلف الوضعيات الاجتماعية التي تواجهها داخل الاسرة او في اشارع .اي ان تكون الصدر الرحب الدي يحتضن معاناته و هموم الضحية.
تقبل الامور :و الافكار و المشاعر التي تحتمل في صدر الضحية و هدا لا يعني انك تعزز تلك الافكار بل الامر على خلاف دلك تماما ,انت تظهر فقط انك استوعبت افكار و احاسيس الضحية و كما يقول فرويد يجب على المحلل النفسي ان يكون مرأة الضحية اي انك الشخص الذي يعكس مشاعره و افكاره كما تعكس المرأة صورة شخص ما.
*حاول ايجاد نقطة التفهم بينك و بين الضحية اي ابدا التفاهم و الموافقة على بعض الامور التي تزعج الضحية اي على بعض الافكار التي تبدوا لك موضوعية و مشروعة .كما يعني دلك انه على المعالج ان يساند الضحية على اساس انها ضحية و الجاني هو من يستحق العقاب من طرف القانون و المجتمع و ليس هي بالذات.
*اكتشاف الامور و الافكار الايجابية :التي تومن بها الضحية وقوم احاسيسها الايجابية .و يمكن تطوير الافكار و الاحاسيس الايجابية عبر ما يسمى العلاج الجماعي حيت يتم تجميع عدد من ضحايا العنف و يتم تقديم نماذج حية للمغتصبات حتى يتمكن من الخروج من ازمتهن كما يتم مناقشة هدا الموضوع من طرف الجميع .ويتجلى دور المعالج في هذا السياق في تنشيط المناقشة مع الاحترام للخطوات السلفة الذكر.

[rtl]العنف اسبابه و اشكاله:[/rtl]

[rtl]العنف هو لغة التخاطب الاخيرة الممكنة مع الواقع و مع الاخرين حين يحس المرء  بالعجز عن ايصال صوته بوسائل الحوار العادية, وحين يقتنع بالفشل في اقناع الاخرين بكيانه و بقيمته حسب تعبير مصطفى حجازي.اما من وجهة نظر النفسية فالعنف هو نمط لسلوك ينتج عن حالة الاحباط ويحتوي على نية مبنية على احداث الضرر المادي او المعنوي .اما من المنظور السوسيولوجي فهو ادة باليد او باللسان او بفعل او كلمة يكون مرة فردي و مرة اخرى جماعي .[/rtl]

[rtl]اشكال العنف:[/rtl]
العنف الجسدي او البدني: سلوك يؤدي مباشرة السلامة الجسدية للضحية و من امثله نجد العنف الزوجي: الضرب الجرج, الحرق, الاجهاض, التسمم, محاولة القتل.
العنف الاقتصادي و الاجتماعي :الطرد من بيت الزوجية , عدم اداء النفقة, اهمال الاسرة, الغياب و الهجرة ,الاستيلاء على الممتلكات و الاغراض الخاصة, الحرمان من العمل.
العنف الجنسي: اغتصاب الزوجي, العلاقات الشاذة, هتك العرض.
العنف المعنوي او النفسي :السب و القذف و التحقير و الحرمان من الخروج و اختطاف الابناء, الخيانة الزوجية .وهو نوع من الحرب الباردة ضد الاخر تهدف الى زعزعة استقراره النفسي.
العنف الرمزي: بالنسبة لبورديو فان العنف الرمزي يشمل كل انواع العنف غير الفزيائية و المثل الواضح على ذلك هو الايديولوجية و الافكار المتداولة و المتعلقة بالمراءة مقابل وضع الرجل حيت ان هذه الايديولوجية و الافكار تحتوي على عنف ضمني وغير محسوس الا انه من اخطر انواع العنف كلها لأنه يشكل القاعدة التي يتم على اساسها تبرير و شرعنة كل اشكال العنف الاخر.
ملحوظة :نلاحظ ان العنف الرمزي عند بورديو اشمل و اوسع في محتواه العنف النفسي و المعنوي انه عنف التمثلات و الافكار تغرس جدورها في اللاشعور الجمعي الصحيح.

[rtl]العنف الرمزي و التصورات الشعبية : يحول العنف الرمزي الى مجموعة من الثمثلات الشعورية و اللاشعورية المتداولة في المجتمع حول المراءة وذلك قصد تكريس دونيتها و بالتالي تبعيتها للرجل كما تحيل بشكل اوسه الى مجموعة من الدلالات و الرموز و الافكار و النظريات التي تمت صياغتها حول المراءة قصد شرعنة تجريها من حقوقها الطبيعية كانسان مثل الرجل..ان المراءة هنا لا تحيل على واقع موضوعي بقدر ما تشكل اسقاطا نفسيا للهواجس و التخوفات التي تختمر في اللاشعور عند الرجل .ان المراءة ترتبع الى مرتبة الصورة النموذجية للخبت و الشر ,و بما نها لا تحيل على اي واقع موضوعي فأنها لا تعبر  الا  على عدوان مدمر و متأصل مبتوت في نفس الرجل. ان نصف الانسانية عنى و لازال يعاني لما يسمى بالهيمنة الذكورية على مناحي الحياة ولا  يسع الانسان الا ان يطرح السؤال التالي: ما السبب في ذلك؟ يبدوا انه في زمان ما في ازمة التطور التاريخي وجد الانسان نفسه في وضعية لا يحسد عليها ,وهي انه يمكن ان يستحوذ على كل السلطة وينفرد منها دون النساء و انه يمكنه التشبه جنسيا بهذه النساء كيفما شاء و ما كانت التمتلات الا تبرير لهذا الواقع الذي فرضه بالقوة عليها.[/rtl]

[rtl]النظريات المفسرة للعنف ضد المرأة:[/rtl]

[rtl]*نظرية التعلم الاجتماعي :تستمد مقوماتها من الاتجاه السلوكي في علم النفس ,و اشهر مفكريها البيرت باندورا  وتقوم على ان عملية تعلم العنف تتم داخل الاسرة فبعض الاباء مثلا يشجعون ابناءهم بالتصرف بالعنف مع الاخرين في بعض المواقف و يطبونهم بالا يكونوا ضحايا العنف في مواقف مغايرة. ويرى  باندورا ان طبيعة الرد  على العدوان تتوقف على التدريب الاجتماعي الاولى و بالتحديد على تعزيز الاجراءات التي اتخدها الاشخاص من قبل و محاولة  أدمجتها في صيغة عدوانية ,وهكذا يمكن للمراء طبقا لهده النظرية ان يصنع بسهولة طفلا شديد العدوانية وذلك بمجرد ان يتعرف هذا الطفل على نماذج عدوانية ناجحة بنتائجها و تكافئ الفرض المعتدي باستمرار على سلوكه العدواني ,كما يتم تعلم العنف و العدوان حسب بندورا عبر الياتي التعلم :المحاكات و الملاحظة .ولهذا فان معظم انماط السلوك الفردي رديئة و هي انماط مكتسبة عن طريق ملاحظة سلوك الاخرين و نتائجه او عن طريق تقليد هذا السلوك ,و بقد ما يتم تعزيزه يصبح ظهوره اكثر احتمالا.[/rtl]

[rtl]*نظرية المصادر: صاحب هذه النظرية وليام جود و قد ظهرت سنة 1971و حسبها فكلما زادت المصادر المتاحة للزوج كلما زادت قوته و كلما قل بالتالي ميله نحو استخدام العنف و بالعكس يلجا الزوج باستخدام العنف عندما يدرك ان مصادره غير كافية .و بناء على ذلك يمكن للنظر الى العنف على انه و سيلة لممارسة الضبط الاجتماعي من جانب الازواج على الزوجات ..و بمعنى اخر فكلما زادت المصادر المادية و المعنوية التي يتوفر عليها الرجل ( العمل .السلطة .الارض. المال....)كلما زادت تقته بنفسه و في قدرته على الضبط الاجتماعي على زوجته و قل بالتالي ميله الى العنف .و العكس صحيح فكلما قلت مصادره المادية و المعنوية كلما انتحرت تقته بنفسه و في قدرته على الضبط الاجتماعي على زوجته و بالتالي ازاد ميله الى العنف.3[/rtl]

[rtl]نظرية التحليل النفسي: بالنسبة الى فرويد فانه يوجد اندفاعان اساسيان عند الانسان :***الاندفاع العدواني: هو نزعة نحو التذمر و العنف يعبر عن غريزة الموت و هي غريزة يمكن ان توجد عند الاخر او نحو الذات.****الاندفاع نحو الحياة: وهي تعبر عن نفسها من خلال مشاعر الحب و البناء. كما يرى فرويد ان التحكم في الغريزة العدوانية يتطلب انضباط ذاتي كامل .لا يمكن ان يتحقق الا داخل مجتمع متحضر يمكن من تصريف العدوان عبر اشكال راقية كالحب و الفن و الجمال .اما المجتمعات السلطوية التي تكرس قسوة الانا الاعلى فإنها تقوي لدى الفرد اتجاهاته العدوانية الغريزية .هناك ادن نوعان من الحضارات :حضارات تساعد على التصريف الامثل للاندفاعات الغريزية و تصعيدها و حضارات تكبح الفرد و تعزز قوة الانا الاعلى فتؤدي بذلك الى تشجيع ردود الفعل العدوانية عند الافراد.[/rtl]

[rtl] [/rtl]

[rtl] [/rtl]

hmidoo33
سوسيولوجي جديد
سوسيولوجي جديد

ذكر عدد المساهمات : 17
تاريخ الميلاد : 07/06/1982
تاريخ التسجيل : 12/06/2012
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المشاكل الاج

مُساهمة من طرف om maria في الجمعة يونيو 21, 2013 7:29 am

chokran

om maria

انثى عدد المساهمات : 6
تاريخ الميلاد : 17/08/1982
تاريخ التسجيل : 28/04/2012
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المشاكل الاج

مُساهمة من طرف التجاني في السبت يونيو 22, 2013 5:19 pm

merci

التجاني

ذكر عدد المساهمات : 1
تاريخ الميلاد : 01/01/1982
تاريخ التسجيل : 22/05/2013
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى