علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الخميس أبريل 23, 2015 7:53 pm من طرف ahlam yamani

» سوسيولوجيا العالم العربي.. مواقف وفرضيات
الأحد مارس 08, 2015 9:13 am من طرف sami youssef

» نظرية بياجي في النمو أو نظرية النمو المعرفي
الأحد فبراير 22, 2015 2:31 am من طرف صباح

» معجم و مصطلحات علم الاجتماع
السبت فبراير 21, 2015 7:36 am من طرف holo

» النظريات السوسيولوجية
الخميس فبراير 19, 2015 8:05 am من طرف صباح

» مفهوم المدينة عند ماكس فيبر
الإثنين يناير 26, 2015 2:13 pm من طرف ♔ c breezy ♔

» بعض مميزات النظام الجامعي الجديد الذي سيشرع في العمل به على مستوى سلك الإجازة ابتداء من الموسم 2014-2015
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:50 pm من طرف ABDELMAJID IMLOUI

» ::::اجراءات أولية للبحث ::::
السبت نوفمبر 01, 2014 9:34 am من طرف الزهرة

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:16 am من طرف Nostik

التبادل الاعلاني
منع النسخ

علم الاجتماع القروي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علم الاجتماع القروي

مُساهمة من طرف hmidoo33 في الثلاثاء مايو 28, 2013 7:33 am

مفهوم القروي: كل ما هو مخالف لما هو حضاري , يظهر هذا التعارض في الاشكال المادية
للجماعات الانسانية(البنيات الديمغرافية, الكثافة السكانية, أنماط السكن,
المورفولوجيا الاجتماعية).و يظهر كذلك على المستوى التقني و الاقتصادي(فلاحة, زراعة).فالمجتمع
القروي مجتمع فلاحي و مجتمع الحضارة الفلاحية.


السوسيولوجيا القروية: احدى تخصصات السوسيولوجيا العامة تهتم بدراسة الظواهر
الاجتماعية القروية باعتماد مناهج و قواعد و نظريات السوسيولوجيا العامة و ذلك من
خلال تسليط الضوء على ظواهر و مظاهر لم تهتم بها التخصصات الاخرى في السوسيولوجيا كمثال: الاقتصاد القروي التاريخ الاجتماعي
للقروى, الجغرافيا البشرية, الديمغرافيا الاثنولوجيا).وهي

معرفة تعلن الانتماء المجالي لكل ما هو قروي
.


علاقة السوسيولوجيا القروية
بالعلوم الانسانية الاخرى:


الجغرافيا: *تدرس تواجد الانسان القروي في بيئة طبيعية يؤثر فيها و
يتأثر بها كما يسخرها لصالحة و تعمل على السنة المجال الطبيعي الذي يعيش فيه مثلا (انظمة
الزارعة ,السقي ,التقنيات الفلاحية)كما تسهر على دراسة التفاعل بين الظروف و
الامكانات التي توفرها الطبيعة و المجموعات الاجتماعية المنظمة.


التاريخ*يدرس اصل و مراحل نشاءة المجالات
الفلاحية و القروية الحالية بما في ذلك التحولات التقنية و المجالية و الاجتماعية
للوسط القروي. فالتطور حسب روشيه يأخذ قرون اما التغير فيحدث على
مستوى اجيال.


الديمغرافيا:*تقوم بدراسة الكثافة السكانية من خلال تحديد عدد
الفلاحين في الهكتار, كما ان لها علاقة بالتزايد الديمغرافي و بتزايد الفئات
النشيطة في العمل الزراعي (نسبة النشيطين في العمل الفلاحي مقابل الانشطة الاخرى (التجارة
بجانب السياحة).وتهتم بقراءة حركية السكان القروين الناتجة عن الهجرة القروية او
بسبب الهجرة المعاكسة. كما تدرس نسب الخصوبة في الوسط القروي و اجراء توقعات النمو
الديمغرافي.


الاقتصاد:*يقوم بمكننة العمل الفلاحي (الجرار ,الاسمدة....)و باعتبار
الفلاحة زبون للقطاعات الاخرى كالصناعة و النقل و الخدمات. ويدرس علاقة الفلاحة
بالأسواق التي تفرض قوانين تجارية الشيء الدي يجعل الفلاحين في علاقات تبادل نقدية
.بالإضافة الى توجيههم نحو التفكير بمنطق استثمار الانتاج و التسويق .


التخصصات الاخرى للسوسيولوجيا:


*سوسيولوجية الاسرةSad
الاسرة القروية, الشباب القروي)*السوسيولوجية السياسية: المؤسسات السياسية القروية,
النخب المحلية القروية, الخريطة الانتخابية القروية.)*الانتروبولوجيا: المعتقدات
الدينية للسكان القروين ,الزوايا, الثقافة الشعبية.)*السوسيولوجيا الترابية:
مدارس الاطفال القروين, الهدر المدرسي.) ////تتجلى علاقة السوسيولوجيا بالعلوم الانسانية في كون
الظاهر الاجتماعية معقدة و متشعبة و لفهمها لبد من الاعتماد على اجزاءها بحيث بعد
ذلك نستخلص الفهم الكلي لها. فهي علاقة تكاملية بنيوية مبينيه على معادلة من الجزء الى الكل.


نشاءة السوسيولوجية القروية
بالولايات المتحدة الامريكية 1918


بداء الاهتمام بالسوسيولوجية
القروية في الولايات المتحدة الامريكية بين العقدين الاول و التأني من القرن 20,و
كان مرتكزا بالأساس على :


*معرفة المجتمعات القروية التي
تعتمد على الفلاحة والاهتمام بالأصول القروية للمهاجرين ( الفلاح البولوني) ويتجلى هذا التوجه عند
florian znaniecki زيسكي في كتاب .le
paysan polonais en Europe et aux état uni
.كما ارتكزت على الرغبة في تنمية هذه المجتمعات القروية التي تأخرت
عن ركب التقدم الذي يعرفه الوسط الحضري.


عوامل نشاة السوسيولوجية
القروية بفرنسا.


*الحرب العالمية: ظهرت
اولى الدراسات القروية بفرنسا مع مطلع القرن 20و كان الهدف منها فهم الظاهرة
القروية من اجل فهم الظاهرة الحضرية و كان ذلك بطلب من الدولة التي دخلت مرحلة
اعادة البناء الاجتماعي بعد الحرب و بدافع الهجرة القروية المكثفة نحو المدن. وقد
اعتمادا على المنهج التاريخي ( التاريخ الاجتماعي للوسط القروي)مع كل من
h.leflur et p.ranbaud
بحيث تم الاهتمام بالاشكال الحالية للمجتمعات القروية و التحولات
التقنية و الاقتصادية التي عرفتها البوادي
الفرنسية آنذاك كما جاء في توجه
a.Mondras..


نظريات السوسيولوجيا القروية فرنسا


*نظرية نهاية المجتمع الفلاحي
و القروي
a.Mondras


الف كتابا حول نهاية الفلاحين
بعنوان
la fin des paysan ;innovation et changement dans
l’agriculture
1967. و طرح اشكالية مفادها: هل يمكن ان نتصور
فلاحين بدون فلاحة او فلاحة بدون فلاحين؟
وكانت


الفرضيات تتعلق بتوقعات حول
اليات اشتغال الفلاحة اقتصاديا و اجتماعيا عندما ستدمج كليا في الصناعة بحيث كانت النتائج
ان التقنيات الفلاحية مرتبطة بتدخل من الدولة (و.م.ا) عكس الصناعة التي تحمل عناصر
تحولاتها عبر نظامها اي عبر الرأسمالية و اليد العاملة مثلا المكننة كنموذج نجد ان
ادخال الجرار من طرف فلاح واحد فالكل يقلده, ونستنتج من هنا ان الفلاحة مرتبطة
بالتقليد و التشابه, فأي تغير يمس بنية واحدة يمس جميع البنيات سواء التقنية او
الاجتماعية مثلا ادخال الذرة الهجنة في المجتمع القروي بجنوب فرنسا. فبالرغم من
المقاومة التي عرفها هذا التجديد الا انه تمكن من الانتشار ,فالمردودية الكبيرة
الناتجة عن هدا التحول في البنية الانتاجية ادى الى ضرورة خلق مقاولة و استمارات
في المجال بهدف مضاعفة الانتاج. ومن اتار هذا التجديد انه يهدد جزء من المجتمع القروي (الفلاحين
الصغار). كما يهدد اليات اشتغال العائلة القروية بما انه يتطلب نوعا من المنطق
الاقتصادي بالإضافة الى تدخل المهندسين
الزراعيين و الاقتصادين في شؤن الفلاحين عبر ما يسمى بالإرشاد الفلاحي (نقل معارف
علمية و تقنية تتعارض مع ما هو متعارف عليه في الار ت الفلاحي .) الى جانب تدخل
الوحدات الانتاجية الصناعية (الدرة, الدواجن, التسويق) وتعامل الفلاحين مع الاسواق
يفرض عليهم الخضوع لقوانين العرض و الطلب و المنافسة محليا ووطنيا و دوليا. مما
ادى الى قلق الفلاحين بظهور الحركات الاحتجاجية و المطالب و التوجهات السياسية اما
نحو اليمين المتطرف او نحو اليسار التقليدي و كان من الضروري التوجه نحو التقدم او
نحو المحافظة (صراع الاجيال ,ظهور جمعيات شبابية تحمل عناصر تفكير جديد.).هذا ما
جعل
mondras يقول ان العالم الفلاحي سيصبح جزاء من العالم
الصناعي خاصة ان هذه التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي تعبر عن صراع حضاري يفكك
اسس المجتمع القروي التقليدي بحيث هناك محاولة لتعويض الحضارة القروية بأخرى
صناعية (مثلا منتوج الفصة يصدر لإسبانيا و اسفر عن اشتغال النساء في القطاع. فهدا
المنتوج عوض عن الحبوب مما ادى الى التحول لعلاقات نقدية .


نظرية
المقاومة و التكيف الزراعي
placide rumbaud له كتاب rurale Sociologie
laتحدت هو كدلك عن التغييرات التي عرفها العالم من تصنيع و
تمدن لكنه اقر بوجود مقاومة و تكييف للعمل الزراعي فالتحولات الشاملة نجد نقيضها
في نظرية بلاسيد رومبود مما يحيل على مسالة النسبية في التطور العلمي
السوسيولوجي.
فتسمية Paysan ساكن البلد (فلاح) يعني ساكن الارض كيفما كان
حضريا او قرويا ,كما اكد على اهمية العمل الفلاحي من خلال مميزاته المتمثلة
اساسا في
ارتباط الفلاح بالأرض
فهو يملكها كما انها تمتله ,يحدد هندستها و نوعية منتوجاتها والعائلة هي البنية
الاجتماعية لهذا العمل ( الاستغلالية عند افراد العائلة تجمع بين القواعد
الاقتصادية والقرابية)فهي مؤسسة اجتماعية للإنتاج بحيث يتم تقسيم العمل داخلها كبنية
اجتماعية في اطار استراتيجية اسرية و في اطار التنشئة الاجتماعية للطفل داخل القرية.
كما ان الفلاحون القرويون يعملون على استغلال اجزاء المجتمع الفلاحي بعضها البعض
بشكل واعي من خلال انتاج بضاعتهم ونقلها و تسويقها بأنفسهم بهدف الحفاظ على مليكة
عملهم حتى النهاية) وهدا ما انتقده ماركس
في ما يخص مسالة الاستيلاب. فقواعد هذا العمل الاقتصادية مرتبطة بالقواعد القروية.
من جانب اخر نجد ان
بورديو في كتاب الهيمنة الذكورية : اكد في
بحته في الجزائر ان اخيار الزوج يتم عبر مسلسل يساهم فيه كل اطراف المجتمع بحيث
يبدا بحوارات غير رسمية بتسيير من الرجال وتقام و ليمه وهمية بعدها تأتي نقاشات
رسمية بعد ذلك تدخل الاعيان (الرسمال الرمزي +الثروة +الجاه الاجتماعي :مثلا
امغار...) .كما يتميز المجتمع القروي بالأبداع الجماعي الداخلي ويظهر احيانا تحت
ضغط الظواهر الخارجية ,فهو ارادة ذاتية و ابداع للتكيف و تغيير بطئ عكس مندراس
الذي يقر بالأبداع الخارجي (الحداثة).بالاضافة الى ان العمل الفلاحي يجمع بين
القديم ,اي بقايا الماضي و ما هو حديت
مستجد في ان واحد. ليس فقط في البلدان المستعمرة بل حتى في فرنسا مثلا (المحراث
الخشبي الى جانب الجرار ,ملكية فردية للأرض و ملكية جماعية للمراعي.)


استنتاج:يرى رومبود ان المجتمعات
القروية نظام موحد من التحول يدمج الجديد في اطار الاستمرارية و انماط التكيف. كما
انها بنيوية تعتمد على نظام التكيف الممزوج بالحداثة التقنية من اجل الحفاظ على
الموروث التقليدي ,فالقرية تنظيم اجتماعي و مجالي خاص و قديم اكتسى العديد من
المتغيرات يؤطرها بشكل كبير العمل الزراعي, فسبب التوجه نحو المدينة ناتج من سعي السكان القرويين الى ازاحة
الفوارق بين المدينة و القرية بالإضافة الى استهداف التكييف مع انظمة اجتماعية جد
مختلفة. اما مندراس فيرى ان التغير
و دخول عامل اقتصادي ليبرالي (البحت عن الربح +قراءة التحول الفلاحي على ضوء الصناعي
«الذرة الهجنة")اكثر العوامل التي تفسر التحولات التي يعرفها القطاع الفلاحي
كما تفسر الصراع الحضاري الذي يفكك جذور المجتمع القروي التقليدي. فالمجتمع
الفلاحي بنيوي بحيث ان دخول الذرة الهجنة مثلا كوظيفة خفية لها نتائج اهمها التحولات التي تعرفها الاسرة و
العلاقات الاجتماعية (زيادة ساعات العمل و تغيير و ضيعة المراءة بالاضافة الى
الزيادة في الانتاج....)


السوسيولوجيا القروية بالمغرب


1) اطروحة
المجتمع الجامد

لجاك بيرك له عدة كتب من
بينها


Structure social de haut atlas
1955. Et cent vingt-cinq ans de sociologie rurale africaine 1959
ينطلق من فرضية كون المجتمعات القروية
مجتمعات جامدة تهيمن عليها الهياكل و المؤسسات التقليدية مما يجعل علاقات القرابة
تلعب دورا حاسما في تنظيم العلاقات و المراتب الاجتماعية.(زاوية ,الاعيان
,استمرارية الهياكل التقليدية. كما ان اهمية العودة الى دراسة الانظمة التقليدية(القبيلة/إجماعة)
تكمن في استمر هياكلها رغم الحداثة و تدخل الدولة و حاجة الافراد الى الانتماء لأيديولوجي
الذي يحميهم من (العلاقات الزبونية),بالإضافة الى فهم مشكلات التنمية خاصة بعد فشل
محاولات التحديث التي نهجتها الدولة و الأخذ بعين الاعتبار الخبرات المحلية في
اعطاء المقاربة التشاركية كالتي نصت عليها وأم
: باعتبار المقاربة التشاركية احترام الثقافة المحلية. الى جانب ظهور
جمعيات تتمسك بالانتماء القلبي من اجل مواجهة التعصب الديني .


وهذا ما يجعلنا نستنتج ان "بيرك" يعتبر القبائل وحدات غير متجانسة تحكمها اليا
الانتماء في اطاره الايكولوجي الذي يعد عاملا اساسيا في تشكيل ذهنية القبيلة, كما
يفسر ايضا علاقة الثقافة بالتنمية المحلية اذ يتحدث عن دور المؤسسات التقليدية
كاجماعة في خلق التنمية ( شراء وسائل الانتاج ,تقسيم الماء و الارض ,شراء
الجرار..)


2)اطروحة المجتمع المتغير LAZAREV 1971


Changement social et le
développement dans les compagnes marocaines /études sociologie sur le Maroc


مجموعة عوامل ساهمت بشكل فعلي
في التحولات الاجتماعية بالبوادي المغربية1**استقلال المغرب: مما ادى الى توسيع
فضاءات الفلاحين و تغيير نظرتهم للعالم و المشاركة في الانتخابات كعامل ايديولوجي ممثل في انتاج نخبة سياسية عكس
المعتمدة على الاستعمار و تغيير التعامل مع اجهزة
الدولة خاصة السلطة التي تغيرت
وظائفها و بعض هياكلها ,كما ان الدولة تدخلت عبر توحيد النظام القانوني و تأسيس
العديد من المؤسسات التعليمية و الصحية
Lمثلا القانون العرض الوضعي)الذي ساهم
في تغيير العلاقات الاجتماعية و تراجع دور قانون العرض ,و توسيع البنيات التحية في
التعليم و كدلك توسيع قاعدة الموارد البشرية للتعليم في الوسط القروي, واسفر ذلك
الى الرقي الاجتماعي وولوج الوظيفة العمومية مما ادى الى دخول غرباء للقرى عبر
المعلمين و المديرين.بالاضافة الى نهج سياسة التنمية الفلاحية القروية اي ظهور
مؤسسات فلاحية ارتبطت بعلاقات اجتماعية مع الفلاحين كالتمويل و خلق نوع من
العلاقات الزبونية. و اخيرا اسفر الاستقلال الى انتشار الوعي الناتج عن التعلم و
ظهور الفئات المثقفة. وتوسيع و سائل الاتصال
و دور الاعلام خاصة المذياع **النمو الديمغرافي: ساهم في خلق فجوة بين
الموارد الطبيعية و حاجيات السكان الشيء الذي سيؤثر سلبا على القدرة الانتاجية
للنظام الاقتصادي القروي خاصة انه لم يعد يلبي بشكل فعال للحاجيات اليومية ,مما
سينتج عنه الهجرة القروية نحو المدن او الخارج و الزيادة في استغلال الموارد
الطبيعية بشكل مفرط ففي مثل هذا الصدد اكد دوركايم ان التزايد الديمغرافي
سبب في تزايد الكثافة الاخلاقية و بالتالي يؤدي الى تقسيم العمل و ظهور حرف جديدة.
و ان الهجرة استثمار في العالم القروي و ايضا الزيادة في استغلال الموارد
الطبيعية. **انتشار
النقود وانتشار العلاقات النقدية:
الامر الذي ساهم من انتقال الاقتصاد
القروي من اقتصاد الكفاف الى اقتصاد تبادل و علاقات السوق وانقراض المقايضة ,كما
ساهم في توسيع العلاقات الانتاجية المبنية على الاجرة و وبالتالي اختفاء لأنظمة
تبادل القوت و كذلك نظام الخماسة الذي يعتمد اساسا على الاجر العيني و ليس
النقدي بحيث يقوم على توزيع المردودية بين صاحب الارض و العامل الزراعي و هو عقدة
شفوية يتم بمقتضاها توفير البدور و الزرع من طرف صاحب الارض مقابل قوة عمله .وهذا
ما ادى الى اختفاء انظمة و علاقات اساسها التبادل(التضامن الالي عند دوركايم). نستنتج
ادن ان هذه الاسباب لها دور كبير في تغيير وضعية الفلاحين في الوسط القروي من حالة
الامن الى حالة عدم الامن وذلك بسبب ازمات الارض و القيم و صراع الاجيال الامر
الذي دفع هؤلاء للبحت عن امن جديد يكمن في العلاقات الزبونية (التبعية).الى جانب
حدوث تغيير في القيم الاخلاقية في الوسط القروي كظهور السرقة مثلا.


3)اطروحة المجتمع المركب عند "بول باسكون" حوز بمراكش


"التركيب بين مجتمعين
يتداخل فيما بينهما عناصر القديم و الجديد".


حاول بول باسكون أن يؤسس لسوسيولوجيا قروية
تستقي نظرياتها و توجهاتها من الميدان في البدء و الختام ، و على هذا الدرب سيبلور
باسكون نظريته عن المجتمع الممزوج أو المركب ،


*انتقد
سياسات التنمية و يعتبر المجتمع المغربي مجتمع غير منسجم ,تتعايش فيه انماط
انتاجية مختلفة و مؤسسات اجتماعية متعددة و يقترح تجاوز الدراسات المونوغرافية
الوصفية لدراسة ظواهر المجتمع فقد اعتمد على منهج دوركايم الذي اكد على ضرورة
التحليل عوض الوصف.


*الظواهر الاجتماعية في
المجتمع المغربي مظاهر جزئية من مجتمعات مختلفة عديدة تتعايش احيانا في نفس اللحظة
و في نفس المكان .ويكمن سبب هذا التعدد في كون وجود دمج للمجتمعات التاريخية
المتعاقبة التي لم يتبقى لنا منها سوى بعض المظاهر ,فهي امتدادات راسخة لمجتمع
سابق او مقدمات لمجتمع في طور البناء,


* فالهجرة للبحت عن سبل العيش
و الصراع الاجتماعي و العلاقات القرابية , الثقافة ....ماهي الا بعض العوامل المفسرة احيانا لهذه التحولات في
المجتمع المغربي.


*الثقافة الاتظمحل و انما
هنالك استمرارية اد لا وجود لإبادة الثقافة فبالرغم من التطور نجد دائما تكييف. فالمجتمع لا ينتقل من نمط خالص الى اخر
مخالف اي لا تكون هناك قطيعة تامة بل تكون هناك ترسبات و تحولات للأدوار و الوظائف.


*يستمر القديم في الجدي لان
المجتمع في حاجة لاستمرار النمط القديم و يكيفه في النمط الجديد.)


اوجه التضامن في المجتمع
القروي المغربي:


*التضامن البطريركي(العائلي) العائلة
هي التي تحدد نمط العيش و الاب صاحب الاستراتيجية*التضامن الأيديولوجي (الزوايا
الدينية) لكبح التعدد و تبير الشأن المحلي*التضامن السياسي الاقليمي (القبلي)تبير
الشأن السياسي*التضامن القائم على الوصاية(القائدي)*التضامن التقني
الاقتصادي(الصناعي)تبير الشأن الاقتصادي


من السوسيولوجية القروية الى
سوسيولوجيا السقي:


*مناهج تجميع المعطيات الخاصة بتدبير السقى( الكمي بطريقة
غير مباشرة,المناخ)//فهم اشكال تدبير الماء بين مختلف الفاعلين//تحليل وظائف
المؤسسات المتداخلة في تدبير السقي.//عناصر استمرار التكافؤ و المساواة في توزيع
مياه السقى.//عناصر التغيير الاج و مصير انظمة السقي القديمة.


التحليل البنيوي الوظيفي
للسقي.


*وظائف المؤسسات القديمة.(القلبية,العظم,اجماعة,العائلة)


*تنظيم انقسامي لمياه السقي.(شجرة
توزيع مياه السقي)


*عناصر التضامن الاجتماعي حول
السقي(دوركايم)


*عناصر الصراع و المنافسة حول
الماء(ماركس)


*التفاعل الاجتماعي حول تدبير
السقي(نظرية شيكاغو) اتخاد القرار.


التغيير الاجتماعي اسبابه و
مظاهره
لازريفlazarev تدخل الدولة بأعداد مائي حديت(سدود سواقي,
أسمنت) التغيير في استراتيجية تقسيم الماء. و وضع مؤسسات جديدة مخالفة لأنظمة
السقي التقليدي بالضافة الى أحداث مؤسسات جديدة لتلائم الوسط الاجتماعي
AUEA سد غليل كنموذج لتدخل الدولة
حيت تم بناء السواقي بالإسمنت و كذلك تم تاسيس جمعيات مستعملي الماء لتعويض
الجماعة من خلال السهر على تسيير دورات السقى و الاستفادة الدورية .اما من حيت
الجانب التقني فقد تم احدات الفيضانات
الاصطناعية او ما يطلق عليه حاليا في حدوثه بالطلقات. هذا الى جانب ما اصبحت تعيشه
المجتمعات القروية من تحولات مناخية و تواتر سنوات الجفاف و اخيرا الزحف العمراني والتمدن القوي وتغيير
انماط عيش الفلاحين و تزايد الهجرة قروية و تراجع الاهتمام بالعمل الفلاحي


مظاهر الاستمرار و التكييف: استمرار انظمة الخطارات رغم تراجعه و استمرار المؤسسات
القديمة رغم تفككها: لازريف :تدخل الدولة عبر ما يسمى بالإعداد المائي و
دور السدود في تغيير تنظيم الماء آو في تغيير استراتيجية تقسيم الماء بحيث نستنتج
ايض تغيير في الانتاج الزراعي بالإضافة الى استمرار الانتاج الزراعي القديم ( النخيل):استمرارية
رغم مرض بيوض و الاهمال و التوسع العمراني و كدا الاهتمام بمنتوجات ذات مردودية
مرتفعة اكتر من النخيل, كما ان من استمرارية النخيل بجانب الفصة صورة واضحة لتكيف
الزراعة التقليدية اعتماد الجمعيات المحلية على اساليب اجماعة في تدبير السقي
:تنقية السواقي مما يدل على التضامن من يراقب من " باسكون" حيت جاءت اشكالية من يراقب الدولة ام الفرد


خاتمة السوسيولوجيا القروية
وفقا لتطورها التاريخي لن تكون غير سوسيولوجيا مسكونة بأسئلة المجتمع القروي في
جميع حركاته و سكناته ، تفاعلاته و تحولاته ، اتساقه و اختلاله ، لن تكون أيضا غير
معرفة متعددة المداخل و المشارب ، تؤمن بالتخصص العلمي لكنها تجد نفسها في كل حين
مدعوة لاستثمار خلاصات و مناهج كثير من العلوم الشقيقة و الصديقة ، و مع ذلك كله
فإن سبر أغوار هذه السوسيولوجيا لا يكون ممكنا إلا بالنزول إلى الميدان ، لأنها
معرفة ميدانية بامتياز
.

hmidoo33
سوسيولوجي جديد
سوسيولوجي جديد

ذكر عدد المساهمات : 17
تاريخ الميلاد : 07/06/1982
تاريخ التسجيل : 12/06/2012
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: علم الاجتماع القروي

مُساهمة من طرف mostafa12 في الثلاثاء مايو 28, 2013 12:51 pm

مشكور أخي على المجهود ’هل هدا كاف و مطابق لمحاضرات الاستاد الشرقاوي

mostafa12
سوسيولوجي جديد
سوسيولوجي جديد

ذكر عدد المساهمات : 21
تاريخ الميلاد : 17/08/1983
تاريخ التسجيل : 14/02/2012
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى