علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الخميس أبريل 23, 2015 7:53 pm من طرف ahlam yamani

» سوسيولوجيا العالم العربي.. مواقف وفرضيات
الأحد مارس 08, 2015 9:13 am من طرف sami youssef

» نظرية بياجي في النمو أو نظرية النمو المعرفي
الأحد فبراير 22, 2015 2:31 am من طرف صباح

» معجم و مصطلحات علم الاجتماع
السبت فبراير 21, 2015 7:36 am من طرف holo

» النظريات السوسيولوجية
الخميس فبراير 19, 2015 8:05 am من طرف صباح

» مفهوم المدينة عند ماكس فيبر
الإثنين يناير 26, 2015 2:13 pm من طرف ♔ c breezy ♔

» بعض مميزات النظام الجامعي الجديد الذي سيشرع في العمل به على مستوى سلك الإجازة ابتداء من الموسم 2014-2015
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:50 pm من طرف ABDELMAJID IMLOUI

» ::::اجراءات أولية للبحث ::::
السبت نوفمبر 01, 2014 9:34 am من طرف الزهرة

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:16 am من طرف Nostik

التبادل الاعلاني
منع النسخ

hmidoo333333

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

hmidoo333333

مُساهمة من طرف hmidoo33 في الثلاثاء مايو 28, 2013 7:29 am


مقدمة:يتاطر السوال المطروح ضمن المجال
الاشكالي لسوسيولوجية القروية
كفرع تخصصي ضمن خارطة السوسيولوجيا العامة الذي يعود بالأساس
إلى منتصف القرن الماضي، بتواز تام مع احتدام النقاش حول إشكالات ضبط الانتماء
المجالي القروي, , ف
القرية "كظاهرة اجتماعية " موضوع من الانشغالات العلمية للسوسيولوجيا القروية ،
تجعل من المجتمع القروي هدفها الأثير من خلال التوجه بالسؤال و التفكيك إلى المشكلات
الاجتماعية المتعلقة به و أنماط العيش و
المؤسسات و الخدمات و التدخلات الدولتية و النظم الاجتماعية و العلاقات بين المدن
و البوادي و غيرها من المواضيع التي تحتل فيها القرية و لو هامشا ضئيلا في إطار
جدل التأثر و التأثير . فهي تقترح نفســها كمشروع معرفي لفهم و تفهم الأفراد في
هذا الوســط لكونه جزء من مجتمع عام و شاسع ، فهي لا تمنع نفسها من دراسة المجتمع
في كليته، الشيء الذي يساعد على الوصول إلى مستوى عال من الفهم و التفهم للوسط
القروي كما يعلن عن نفسه

في سياق أزمة عالم ما بعد الحرب تمت دعوة علماء الاجتماع
للاشتغال على القرية أملا في تطوير قدرات التغيير في المجتمع القروي ، و قد ترجم
هذا الاشتغال عبر مسارين أساسيين تمثلا اولا في السوسيولوجيا الأمريكية التي سارت
في الاتجاه الأمبريقي المرتكز بالأساس على معرفة المجتمعات القروية التي تعتمد على
الفلاحة والاهتمام بالأصول القروية للمهاجرين ( الفلاح البولوني)
florian
znaniecki.اما ثانيا فنجد السوسيولوجيا الفرنسية التي اختارت درب
المونوغرافيات ، فقد ظهرت اولى الدراسات
القروية بفرنسا مع مطلع القرن 20و كان الهدف منها فهم الظاهرة القروية من اجل فهم
الظاهرة الحضرية و كان ذلك بطلب من الدولة التي دخلت مرحلة اعادة البناء الاجتماعي
بعد الحرب و بدافع الهجرة القروية المكثفة نحو المدن. وقد اعتمادا على المنهج
التاريخي ( التاريخ الاجتماعي للوسط القروي) كما جاء في توجه
a.Mondras.. :
الفلاحة مرتبطة بالتقليد و التشابه, فأي تغير يمس بنية واحدة يمس جميع البنيات
سواء التقنية او الاجتماعية كنموذج نجد ان
ادخال الجرار من طرف فلاح واحد فالكل يقلده
او مثلا ادخال الذرة الهجنة في المجتمع القروي بجنوب فرنسا. فبالرغم من
المقاومة التي عرفها هذا التجديد الا انه تمكن من الانتشار ,فالمردودية الكبيرة
الناتجة عن هدا التحول في البنية الانتاجية ادى الى ضرورة خلق مقاولة و استمارات
في المجال بهدف مضاعفة الانتاج .
الا ان placide rumbaud اكد من وجهة نظره على المقاومة و التكيف
الزراعي بحيت اقر بوجود مقاومة و تكييف
للعمل الزراعي فالتحولات الشاملة نجد نقيضها في نظريته مما يحيل على مسالة النسبية
في التطور العلمي السوسيولوجي,واكد كذلك على اهمية العمل الفلاحي من خلال مميزاته
المتمثلة اساسا في ارتباط الفلاح بالأرض
فهو يمتلكها ,يحدد هندستها و نوعية منتوجاتها كما انها تمتله. والعائلة هي البنية
الاجتماعية لهذا العمل. كما ان الفلاحون القرويون يعملون على استغلال اجزاء
المجتمع الفلاحي بعضها البعض بشكل واعي من خلال انتاج بضاعتهم ونقلها و تسويقها
بأنفسهم . ان المسار الامريكي و الفرنسي هما اللذان حسما لحظة التأسيس العلمي
للسوسيولوجيا القروية، هذا مع التأكيد على أن كلا الاتجاهين لم ينقطعا عن استثمار
خلاصات علوم أخرى كالجغرافيا و الأنثروبولوجيا بدرجة أولى. كما هو الحال ايضا
بالنسبة للسوسيولجية القروية المغربية خاصة
ما تعلق منها بالتحولات التي تعرفها القرية المغربية
اذ جاك بيرك
ينطلق من كون المجتمعات القروية جامدة
تهيمن عليها الهياكل و
المؤسسات التقليدية فهذا "الثبات الاجتماعي" من جهة وهذا الاختراق
المخزني من جهة أخر, مما يجعل علاقات القرابة تلعب دورا حاسما في تنظيم العلاقات و
المراتب الاجتماعية.(زاوية ,الاعيان ,استمرارية الهياكل التقليدية). كما تحدت عن ان
اهمية العودة الى دراسة الانظمة التقليدية (القبيلة/إجماعة) من زاوية استمرار هياكلها رغم الحداثة و تدخل الدولة و
حاجة الافراد الى الانتماء لأيديولوجي الذي يحميهم من (العلاقات الزبونية), و
الأخذ بعين الاعتبار الخبرات المحلية في اعطاء المقاربة التشاركية كالتي نصت عليها
و م ا . كما يعتبر القبائل وحدات غير متجانسة تحكمها اليا الانتماء في اطاره
الايكولوجي الذي يعد عاملا اساسيا في تشكيل ذهنية القبيلة, كما يفسر ايضا علاقة
الثقافة بالتنمية المحلية اذ يتحدث عن دور المؤسسات التقليدية كاجماعة في خلق
التنمية ( شراء وسائل الانتاج ,تقسيم الماء و الارض ,شراء الجرار..)
عكسLAZAREV الذي اعتبر المجتمع القروي متغير فهناك حسب قوله مجموعة من العوامل ساهمت بشكل فعلي في التحولات
الاجتماعية بالبوادي المغربية1استقلال المغرب: مما ادى الى توسيع فضاءات
الفلاحين و تغيير نظرتهم للعالم و المشاركة في الانتخابات كعامل ايديولوجي ممثل في انتاج نخبة سياسية عكس
المعتمدة على الاستعمار و تغيير التعامل مع اجهزة
الدولة خاصة السلطة ,كما ان الدولة
تدخلت عبر توحيد النظام القانوني و تأسيس العديد من المؤسسات التعليمية و الصحية, بالإضافة
الى نهج سياسة التنمية الفلاحية القروية
اي ظهور مؤسسات فلاحية ارتبطت بعلاقات اجتماعية مع الفلاحين كالتمويل و خلق نوع من
العلاقات الزبونية. و اخيرا انتشار الوعي الناتج عن التعلم و ظهور الفئات المثقفة.
وتوسيع و سائل الاتصال و دور الاعلام خاصة
المذياع **النمو الديمغرافي: ساهم في خلق فجوة بين الموارد الطبيعية و
حاجيات السكان الشيء الذي سيؤثر سلبا على القدرة الانتاجية للنظام الاقتصادي
القروي خاصة انه لم يعد يلبي بشكل فعال للحاجيات اليومية ,مما سينتج عنه الهجرة
القروية نحو المدن او الخارج و الزيادة في استغلال الموارد الطبيعية بشكل مفرط **انتشار
النقود وانتشار العلاقات النقدية
: الامر الذي ساهم من انتقال الاقتصاد القروي
من اقتصاد الكفاف الى اقتصاد تبادل و علاقات السوق انقراض المقايضة ,كما ساهم في توسيع
العلاقات الانتاجية المبنية. وهو عكس ما يراه
بول باسكون الذي اكد على المجتمع المركب
في اطروحته حول حوز بمراكش ,حيت حاول أن يؤسس لسوسيولوجيا
قروية تستقي نظرياتها من الميدان في البدء و الختام ، ،كما انتقد سياسات التنمية و
يعتبر المجتمع المغربي مجتمع غير منسجم ,تتعايش فيه انماط انتاجية مختلفة و مؤسسات
اجتماعية متعددة و يقترح تجاوز الدراسات المونوغرافية الوصفية لدراسة ظواهر
المجتمع. وعبر كذلك باسكون على ان الظواهر الاجتماعية في المجتمع المغربي مظاهر
جزئية من مجتمعات مختلفة عديدة تتعايش احيانا في نفس اللحظة. ويكمن سبب هذا التعدد
في كون وجود دمج للمجتمعات التاريخية المتعاقبة التي لم يتبقى لنا منها سوى بعض
المظاهر ,فهي امتدادات راسخة لمجتمع سابق او مقدمات لمجتمع في طور البناء, اد لا وجود
لإبادة الثقافة مثلا فبالرغم من التطور نجد دائما تكييف. فالمجتمع لا ينتقل من نمط خالص الى اخر
مخالف بدون قطيعة تامة بل تكون هناك
ترسبات و تحولات للأدوار و الوظائف. , ولعل ابرز ما يفسر لنا هذا التغيير و التحول
و كدا المقاومة و التكيف داخل قرية مغربية كنموذج تطرق له
ذ. مهدان في كتابه حول الماء و التنظيم
الاجتماعي
من خلال خلاصات الدراسات الميدانية
بقرية تودغي ,كمثلا اختفاء "اكا" الدلو وظهور المضخات و المحركات
العصرية المعتمدة على القوة و السرعة
,اعتبار علاقة السكان و الماء بمنطقة "تودغي" بالجنوب الشرقي علاقة
قوية فهي انقسامية بحيث ان تسيير هذا المورد الطبيعي له علاقة بالقوة منذ القديم مما يفسر معادلة
التوفر على الماء بمعنى التوفر على القوة ,فالماء هو الدي يتحدث احسن عن المجتمع ,بحيث
ان هذا الاخير يحكي اولا وقبل كل شيء عن الماء و يتحدث عن نفسه بواسطة الماء حسب (بيدوشا)"الماء
صديق الاقوياء و سيبقى هكذا سواء بقوة السلاح قديما او بقوة الأموال حديثا" .وهذا
ما عبر عنه ارسطوا
:( الكون جاء من المحيط وسيعود الى المحيط
)فالعلاقة هنا حتمية مبنية على الموضوعية الطبيعية. فالاستقرار الملحوظ عند ساكنة تلك الواحة رهين بالموارد المائية الموجودة
هناك مما يفسر لنا تعدد الطبقات الشيء الذي يرجح العالية على السافلة من
ناحية الاستفادة من الموارد المائية فنجد
في تدغي المستقرين القدامى (تدغيت) لهم اولوية للعالية عن السافلة (ساكنة ايت عطا
الذين يمارسون الرعي و الترحال .) دون
مراعاة الحاجيات السكانية كما اشار لذلك حمودي ( الندرة = الصراع /الوفرة=الرفاهية)
. ولذلك من جهة نتائج اهمها تطور اشكال العلاقات
الاجتماعية بحيث نجد مثلا شراء الحصيص لدى عائلة معينة بالدخول في علاقات نقدية .اما
من جهة تانية فالمزج بين القديم و الجديد
اتخد اشكال ومظاهر في اطار التكيف و مقاومة التغيير فنجد تحولات في سافلة
توذغي من خلال الانتقال من طرق السقي التقليدية (اغرور و الدلو) الى اخرى عصرية
تعتمد على الضخ و السرعة و بالتالي الانتقال من سقي مساحة صغيرة الى مساحة اكبر في
زمن وجيز. ومن جهة نجد عدة اوجه للتضامن مثلا تولي بعض الامور المتعلقة بالسقي
بشكل مجاني ,وظهور" اجماعة "ودورها في حماية مصالح المجموعة و الدفاع عن
حدودها و العمل على ضمان احترام الحياة الاجتماعية وتنظيم استغلال الاراضي
الزراعية رغم الصراعات.
وقد اشار لذلك جاك بيرك في قوله "بين عملية
تعبئة المياه و عملية السقي توجد مرحلة فاصلة و هي اجتماعية بالضرورة اي عملية
توزيع المياه" فهذه المجتمعات ايضا حسب "ارنست كلنر" معروفة
بغياب هيئات تنفرد بالسلطة بل تنتقل فيها من عظم لأخر و من امغار لأخر وفق مبدا التناوب.و
من اوجه المقاومة كذلك استمرارية الدفاع
عن الاراضي و المراعي و مواجهة الاعداء و كدا صيانة السواقي. هذا بالإضافة الى
حفاظ الاتحاد القبلي على خصائصه القديمة رغم
التحولات التي عرفها بفعل التقسيمات الادارية الشئ الذي اشار اليه "بورقية في
"(قبائل زمور مثلا) كما ان بعض نوبات الماء بايت عطا حافظت على اسمها عبر
الزمن رغم التطور و التحولات التي عرفها نظام السقي .و ايضا المقاومة بارزة في رفض القانون الوضعي الدي يعتمد على
توزيع الماء بالحصص اعتمادا على حجم المساحة الصالحة للزراعة و تمجيد القانون
العرفي "العالية نحو السافلة". بالاضافة الى ظهور الانتشارية التي تعتمد على الساعات
اليدوية الشيء الذي عبر عنه
"بيدوشا" قائلا (بعدما كان الماء يقاس بالأيام و الليالي الان بفعل
الندرة يقاس بالساعات و الدقائق). كما تم اعتماد تقنية الضخ بمراعاة الظروف و ذلك بغية الهروب من النزعات
التي تعرفها الخطارات "تقنية منجميه تعتمد اساسا على استغلال المياه الجوفية
"و ما افرزته من ظروف اجتماعية. ونجد ايضا في هدا الباب تحول سافلة تدغي بعد
ان كانوا رحالا راعاة الى مزارعين يتعاملون مع احدت تقنيات الضخ و المكننة و ايضا
مع الاسواق لبيع منتجاتهم
فالمغرب كدولة سائرة في
التنمية وفق البرامج العالمية في هذا المجال


التغيير الاجتماعي اسبابه و
مظاهره
لازريفlazarev

تدخل الدولة بأعداد مائي حديت(سدود
سواقي, أسمنت) التغيير في استراتيجية تقسيم الماء. و وضع مؤسسات جديدة مخالفة
لأنظمة السقي التقليدي بالضافة الى أحداث مؤسسات جديدة لتلائم الوسط الاجتماعي
AUEA سد غليل كنموذج لتدخل الدولة حيت تم بناء
السواقي بالإسمنت و كذلك تم تاسيس جمعيات مستعملي الماء لتعويض الجماعة من خلال
السهر على تسيير دورات السقى و الاستفادة الدورية .اما من حيت الجانب التقني فقد
تم احدات الفيضانات الاصطناعية او ما يطلق
عليه حاليا في حدوثه بالطلقات. هذا الى جانب ما اصبحت تعيشه المجتمعات القروية من
تحولات مناخية و تواتر سنوات الجفاف و
اخيرا الزحف العمراني والتمدن القوي وتغيير انماط عيش الفلاحين و تزايد الهجرة
قروية و تراجع الاهتمام بالعمل الفلاحي
مظاهر الاستمرار و التكييف:
استمرار انظمة الخطارات رغم تراجعه و استمرار المؤسسات القديمة رغم تفككها:
لازريف
:تدخل الدولة عبر ما يسمى بالإعداد المائي و دور السدود في تغيير تنظيم
الماء آو في تغيير استراتيجية تقسيم الماء بحيث نستنتج ايض تغيير في الانتاج الزراعي
بالإضافة الى استمرار الانتاج الزراعي القديم ( النخيل):استمرارية رغم مرض بيوض و
الاهمال و التوسع العمراني و كدا الاهتمام بمنتوجات ذات مردودية مرتفعة اكتر من
النخيل, كما ان من استمرارية النخيل بجانب الفصة صورة واضحة لتكيف الزراعة
التقليدية اعتماد الجمعيات المحلية على اساليب اجماعة في تدبير السقي :تنقية
السواقي مما يدل على التضامن من يراقب من " باسكون" حيت جاءت اشكالية من يراقب الدولة ام الفرد

خاتمة

السوسيولوجيا القروية وفقا لتطورها التاريخي لن تكون غير سوسيولوجيا مسكونة بأسئلة
المجتمع القروي في جميع حركاته و سكناته ، تفاعلاته و تحولاته ، اتساقه و اختلاله
، لن تكون أيضا غير معرفة متعددة المداخل و المشارب ، تؤمن بالتخصص العلمي لكنها
تجد نفسها في كل حين مدعوة لاستثمار خلاصات و مناهج كثير من العلوم الشقيقة و
الصديقة ، و مع ذلك كله فإن سبر أغوار هذه السوسيولوجيا لا يكون ممكنا إلا بالنزول
إلى الميدان ، لأنها معرفة ميدانية بامتياز .

hmidoo33
سوسيولوجي جديد
سوسيولوجي جديد

ذكر عدد المساهمات : 17
تاريخ الميلاد : 07/06/1982
تاريخ التسجيل : 12/06/2012
العمر : 34

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى