علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الخميس أبريل 23, 2015 7:53 pm من طرف ahlam yamani

» سوسيولوجيا العالم العربي.. مواقف وفرضيات
الأحد مارس 08, 2015 9:13 am من طرف sami youssef

» نظرية بياجي في النمو أو نظرية النمو المعرفي
الأحد فبراير 22, 2015 2:31 am من طرف صباح

» معجم و مصطلحات علم الاجتماع
السبت فبراير 21, 2015 7:36 am من طرف holo

» النظريات السوسيولوجية
الخميس فبراير 19, 2015 8:05 am من طرف صباح

» مفهوم المدينة عند ماكس فيبر
الإثنين يناير 26, 2015 2:13 pm من طرف ♔ c breezy ♔

» بعض مميزات النظام الجامعي الجديد الذي سيشرع في العمل به على مستوى سلك الإجازة ابتداء من الموسم 2014-2015
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:50 pm من طرف ABDELMAJID IMLOUI

» ::::اجراءات أولية للبحث ::::
السبت نوفمبر 01, 2014 9:34 am من طرف الزهرة

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:16 am من طرف Nostik

التبادل الاعلاني
منع النسخ

المعرفة الاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المعرفة الاج

مُساهمة من طرف hmidoo33 في الجمعة يناير 18, 2013 11:22 pm

يتأطر السؤال المطروح ضمن المجال الاشكالي للمعرفة الاجتماعية, هذه الاخيرة هي مجموعة من المعارف للفرد داخل المجتمع, يكتسبها عن طريق مجموعة من الاليات .كانت بداية الاهتمام بموضوع المعرفة الاجتماعية في المانيا خصوصا مع تأثير المفكرين الالمان بأميل دوركا يم ومن بين هؤلاء العلماء الالمان "ويلهيم اورشليم" الذي ميز بين ثلاثة عوامل رئيسية في ثائيرها على المعرفة الاجتماعية حيت اكدها بظهور علم الاجتماع و التركيز على الفرد و انسانية الفرد المتمثلة في التفكير الفطري. في حين اكد ماكس فيبر الذي له الاثر الكبير في اغناء المعرفة الاجتماعية و إشهارها, القائمة على الاسباب العديدة في احداث النسق الاجتماعي كما يؤكد على اهمية التأثير العلمي التكنولوجي ,وقد كان ميلاد الدراسة العلمية للمعرفة الاجتماعية مع اول استخدام لمصطلح علم الاجتماع المعرفي من قبيل ماكس سيكر و كارل مانها يم في عام 1925/1924 و كان ذلك تحت تأثير عدة عوامل ابرزها التصنيف العلمي ,التصنيف الفلسفي التصنيف المجتمعي ,و من باب الاضافة يمكن القول بان المعرفة الاج.. تتميز بكونها نسبية و متنوعة و لها نظريات خاصة.
علم النفس الاجتماعي : يدرس السلوك الاجتماعي للفرد و الجماعة، كاستجابات لمثيرات اجتماعية، وهدفه بناء مجتمع أفضل قائم على فهم سلوك الفرد والجماعة. هو عبارة عن الدراسة العلمية للإنسان ككائن اجتماعي.
موضوع علم النفس الاجتماعي: دراسة الصور المختلفة للتفاعل الاجتماعي أي التأثير المتبادل بين الافراد بعضهم ببعض الجماعات بعضهم ببعض. بين الكبار و الصغار في الاسرة في المدرسة...

مكونات علم النفس الاجتماعي هو "السلوك الاجتماعي وديناميات الجماعة"
انواع الجماعات:
*الجماعة المرجعية هى جماعة يرجع اليها الفرد في تقويم سلوكة الاجتماعى
*الجماعة الاولية وهى جماعة تجمع بين افرادها اواصر الصداقة والحب والمعرفة الشخصية
*الجماعة الثانوية وهى جماعات كبيرة إلى حد لا يتوافر بين اعضاءها الاتصال الشخصى ويقلل فيها الشعور بالتعاطف بين افرادها
*الرسمية وهى جماعة تتكون في المنظمات الرسمية لتحقيق اهداف معينة مرتبطة بمصلحة تلك المنظمة
*الجماعة الغير رسمية وهى جماعة تتكون داخل المنظمة الاجتماعية بشكل تلقائى نتيجة تواجد الافراد في مكان واحد لمدة طويلة ...، وهى تجمع افراداً معينين - ترابط اجتماعى وعلاقات انسانية من اجل ارضاء واشباع حاجتهم المختلفة
المقاربة السوسيولوجية:
عرف هذا المفهوم(التنشئة الاجتماعية) عدة مقاربات متفاوتة خلال التطور التاريخي للمجتمعات الغربية،وخصوصا الأوربية؛في مرحلة الستينيات،مرحلة النمو،حيث كانت التطورية تحتل مكانة متميزة، من خلال التركيز على الفرضية الفيبيرية(نسبة لعالم الاجتماعweber)،التي تقول إن النمو السياسي والاجتماعي والاقتصادي مرتبط بالتنشئة الاجتماعية،أي،بالقيم والتمثلات المستبطنة من طرف الفرد.وكانت أغلب الدراسات ذات النزعة الاجتماعية المهتمة بالتنشئة الاجتماعية، تعتمد المقاربة المقارنة؛كما ظهرت بعض التخصصات في هذا المجال كالتنشئة السياسية التي كانت الموضوع المفضل للدراسات والبحوث.
وفي سنوات السبعينيات،كان اهتمام البحوث منصبا حول منظور جديد يعتبر عملية التنشئة الاجتماعية"كمفتاح" للمحافظة والصيانة والاستمرارية،من خلال أجيال الطبقات المتعاقبة،وبصفة خاصة من خلال الفوارق الاجتماعية.ولذلك انصبت المقارنات والدراسات حول الجماعات الاجتماعية(الطبقات الاجتماعية،الأنماط السوسيو مهنية، الجنس...).
بعد ذلك،في الأعمال الجديدة حول التنشئة الاجتماعية،كان هناك توجها لتقطيع مجالات تحليلها إلى عدة مجموعات صغرى(sous-groupe) مثل الأسرة،المدرسة، السكن،فضاء اللعب...حيث تم دراسة تأثيرات التنشئة الاجتماعية حسب خصوصيات الأمكنة أو الأمكنة المؤسساتية،ومن خلال مصطلحات الإدماج والتثاقف،وترسيخ التمثلات الذهنية والضوابط والمعايير الاجتماعية..
التنشئة هي عملية تعلم الحياة الاجتماعية،أي هي الوسيلة التي بواسطتها يكتسب الفرد المعايير والمعارف ونماذج السلوك والقيم التي تجعل منه فاعلا في مجتمع محدد.كما تعمل التنشئة على إدماج النظام الاجتماعي من طرف الفرد وجعله كجزء من شخصيته والتعبير عن هويته.
- البعد السيكولوجي في الجماعات
علاقة علم النفس الاجتماعي بالعلوم الأخرى:
علاقته بعلم الاجتماع:إن علم النفس الاجتماعي هو نتاج امتزاج بين علم النفس وعلم الاجتماع ومن هنا تبدو الصلة قوية بين علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي فالعلم الأول يهتم بدراسة الهيكل العام للتنظيمات الاجتماعية من حيث شكلها وهيكلها العام والعناصر المكونة لهذه التنظيمات وحجم الجماعة وتماسكها، في حين أن علم النفس الاجتماعي يقصر دراساته على التفاهم الذي يتم داخل هذه الجماعات وكيف يصبح الفرد متطابقاً اجتماعياً وكيف يمتص الاتجاهات النفسية والاجتماعية السائدة في هذه المجتمعات وكيف يؤثر الفرد بدوره على سلوك أفراد الجماعة التي يعيش فيها فكل من العلمين يهتم بعناصر مختلفة من واقع لا يتجزأ فالأفراد لا يمكن فهمهم بعيداً عن علاقاتهم بعضهم ببعض والعلاقات لا يمكن أن تفهم جيداً بعيداً عن وحدات العلاقة وهكذا تبين لعلماء النفس استحالة إقامة حدود فاصلة تماماً، فما يكادون يقتربون من الحقيقة الإنسانية حتى يجدوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام المظهر النفسي والاجتماعي معاً.
علاقته بعلم الأنثروبولوجيا إن الموضوع الرئيسي لهذا العلم هو وصف أشكال السلوك في الحضارات المختلفة، والأنماط المختلفة من السلوك والتفكير والمعاملات التي اصطلحت عليها الجماعة في حياتها والتي تناقلتها الأجيال المتعاقبة عن طريق الاتصال والتفاعل الاجتماعي لا عن طريق الوراثة البيولوجية.
ولقد حدد مصطفى سويف الفائدة التي يمكن أن يجنيها علم النفس الاجتماعي من الاطلاع على الدراسات الخاصة بعلم الأنثروبولوجيا في ثلاث جوانب:
1 – إدخال العنصر الحضاري كمتغير مستقل في تصميم التجارب العلمية.
2 – اعتبار العنصر الحضاري متغيراً مستقلاً في مجموعة من المشاهدات المضبوطة التي يجريها الباحث على عدد من الحضارات باعتبارها تجارب على التاريخ.
3 – التنبيه إلى مشكلة خفية هي كيف يتم نقل العناصر الحضارية أثناء عملية التطبيع.
نظرية دوركا يم: الانسان الاجتماعي) الفرد و المجتمع(
المجتمع سابق عن الفرد ،فنحن نولد و نجد أمامنا مجتمعا كاملا معدا من قبل لا نستطيع أن نغيره إذا أردنا ،و علينا أن نخضع له.
يرى دوركايم أن القاعدة الأخلاقية لا تنبثق من الفرد ،و لكن المجتمع هو أساس القيم :فالمجتمع هو الذي أنتج الفرد و ليس العكس ،و إذا كان العديد منا يعتبر نفسه غير خاضع إلا لما يراه هو ،فالحقيقة أن ذلك ليس إلا وهما ،فهو ليس إلا نتاج القوى الاجتماعية المحيطة به مثل الأسرة و علاقات العمل ....و القواعد التي يفرضها المجتمع حسب دوركايم :جبرية و ملزمة ، فالفرد ليس حرا في اتباع النظام الاجتماعي أو الخروج عليه:و المجتمع وضع الجزاء لكل من ينحرف بسلوكه عما اقتضته طبيعة الحياة الاجتماعية
العمل الاجتماعي:هو حق من حقوق الإنسان يستطيع عن طريق جهوده مع غيره من الناس إلى توجيه تغيير في المؤسسات العامة لتلبية احتياجاته وإشباع رغباته بطرق صحيحة وسليمه.فهو ايضا مجموعة العمليات المقصودة التي يقوم بها أفراد يمثلون مجتمعهم أو تلك التي يقوم بها الشعب من خلال جماعات أو هيئات تحت قيادة الأخصائي الاجتماعي لتحقيق أهداف اجتماعية مرغوبة عن طريق مطالبة السلطات المسئولة بإحداث تغيرات في السياسات العامة القائمة أو فيما ينبثق عنها .
أهمية العمل الاجتماعي :
1- يحقق التعاون بين الشعب والقيادة.
2- يخفف العبئ عن كاهل الحكومة.
3- يساعد على مواجهة المشكلات أول بأول.
4- يساعد على إصلاح بعض عيوب المجتمع عن طريق تنمية النقد لدى الناس.
خصائص العمل الاجتماعي:
1- العمل الاجتماعي أكثر تأثيرا من العمل الفردي.
2- يقوم على أساس التعاون والتنسيق.
3- يسعى إلى تحقيق أهداف اجتماعية عامة وليست خاصة.
4- لا بد من توفر العنصر المهني " الأخصائي الاجتماعي".
5- يمكن يمارس على كافة مستويات المجتمع.
6- يتضمن الجهود الذاتية.
7- لا يتسم بالعنف وإنما يستخدم الوسائل السلّمية مثل:
• رفع الطلبات ومطالبة المسئولين.
• تشكيل لجان من الناس ومقابلة المسئولين في مكاتبهم وشرح طلباتهم.
• دعوة المسئولين لزيارة المنطقة لرؤية المشكلة على الطبيعة.
• رفع الشكاوي والمطالبة من خلال وسائل الإعلام.
• المؤتمرات والندوات والمحاضرات.
• إذا لم يجدي ذلك تستخدم أساليب الضغط من خلال المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية بتنظيم مظاهرات سلّمية وتنظيم مسيرات دون عنف أو إخلال بالنظام وذلك في البلدان التي تمتع بالحرية.
أهداف العمل الاجتماعي :
1- قد يسعى نحو الوصول إلى خدمات جديدة يحتاج إليها المجتمع أو تحسين خدمات قائمة دون أن يتطلب ذلك تغيير في السياسات والقوانين.
2- قد يسعى أحيانا إلى إحداث تغيير في السياسات العامة والقوانين.
3- قد يسعى نحو الوقوف ضد استحداث قوانين جديدة أو منعها.
4- قد يتجه العمل الاجتماعي إلى تبسيط الإجراءات .
5- قد يتجه إلى الرقابة على الأجهزة الحكومية للوقوف ضد أي انحراف .
6- قد يتجه نحو تكوين رأي عام نحو مشكلات المجتمع.
خطوات العمل الاجتماعي:0.
1- تنمية الوعي لدى الناس بالمشكلات التي المجتمع.
2- المساعدة على إيجاد تنظيم يمثلهم لدى المسئولين مثل لجان التنمية الاجتماعية أو مجموعة أفراد.
3- تحديد المشكلة ودراستها دراسة علمية دقيقة.
4- إيصال الحقائق التى توصل إليها الأخصائي الاجتماعي.
5- تقديم المقترحات لحل المشكلات.
6- مناقشة هذه المقترحات .
7- اختيار أنسب المقترحات والمطالبة بها.
8- تحديد الجهات والسلطات المسؤولة التي تدخل في نطاقها حل المشكلة.
9- تحديد الوسائل التي يمكن استخدامها في مطالبة المسؤولين.
10- متابعة العمل الاجتماعي.
11- تقيم العمل الاجتماعي.
ودور الأخصائي الاجتماعي يبلور في جميع هذه الخطوات السابقة.
أسس نجاح العمل الاجتماعي :
1- الاعتماد على التخطيط العلمي.
2- أن يكون التنظيم الذي يتبنى العمل الاجتماعي تنظيماً شعبياً يمثل كل هذه الفئات.
3- أن يكون أهداف العمل الاجتماعي أهداف عامة ومشروعة.
4- مراعاة تطبيق مبادى تنظيم المجتمع.
5- أن يكون لدى الناس وعي بالمشكلات الموجود لدى المجتمع.
مقومات العمل الاجتماعي:
1- انصراف الأخصائي الاجتماعي عن العمل السياسي.
2- إن الأخصائيين يمارسون إعمالهم من خلال مؤسسات وهيئات حكومية بينما العمل الاجتماعي يقوم به هيئات ومنظمات شعبية لذلك يبتعد الأخصائي الاجتماعي عن ممارسة العمل الاجتماعي.
3- عدم توفر المهارات والخبرة في استخدام الإعلام.
علم النفس الاجتماعي المعاصر من بين قضاياه:
1 – مفهوم الطبيعة الإنسانية وإلى أي حد تتأثر الشخصية بالوسط الثقافي والاجتماعي الذي تنشأ فيه.
2 – التنشئة الاجتماعية للطفل والطريقة التي تتم بها تربيته ويتحول بموجبها من طفل صغير إلى مراهق فراشد متآلف اجتماعياً.
3 – دراسة المظاهر المرضية للحياة الاجتماعية مثل انحرافات الأحداث، مشكلات الجريمة والإدمان والاغتراب.
4 – المواقف والآراء ويشمل هذا المجال الطرق المختلفة لقياس المواقف ثم البحث عن الآثار المختلفة المترتبة على وسائل الإعلام وأحسن طرق الدعاية واتجاهات الرأي العام.
5 – التفاعل الاجتماعي وكيف يتم داخل الجماعات المختلفة الصغيرة والكبيرة.
6 – القيادة وظائفها وأنواعها والتدريب عليها.
7 – دراسة الميول والاتجاهات وأثرها على السلوك.
8 – دراسة صور العداء بين الجماعات.

hmidoo33
سوسيولوجي جديد
سوسيولوجي جديد

ذكر عدد المساهمات : 17
تاريخ الميلاد : 07/06/1982
تاريخ التسجيل : 12/06/2012
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى