علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الخميس أبريل 23, 2015 7:53 pm من طرف ahlam yamani

» سوسيولوجيا العالم العربي.. مواقف وفرضيات
الأحد مارس 08, 2015 9:13 am من طرف sami youssef

» نظرية بياجي في النمو أو نظرية النمو المعرفي
الأحد فبراير 22, 2015 2:31 am من طرف صباح

» معجم و مصطلحات علم الاجتماع
السبت فبراير 21, 2015 7:36 am من طرف holo

» النظريات السوسيولوجية
الخميس فبراير 19, 2015 8:05 am من طرف صباح

» مفهوم المدينة عند ماكس فيبر
الإثنين يناير 26, 2015 2:13 pm من طرف ♔ c breezy ♔

» بعض مميزات النظام الجامعي الجديد الذي سيشرع في العمل به على مستوى سلك الإجازة ابتداء من الموسم 2014-2015
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:50 pm من طرف ABDELMAJID IMLOUI

» ::::اجراءات أولية للبحث ::::
السبت نوفمبر 01, 2014 9:34 am من طرف الزهرة

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:16 am من طرف Nostik

التبادل الاعلاني
منع النسخ

ossoss ilm aligtima"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ossoss ilm aligtima"

مُساهمة من طرف hmidoo33 في الأربعاء يناير 16, 2013 7:05 pm


إن دراسة الانتروبولوجية للدين جزء لا يتجزأ من الجهود البحثية العديدة لفهم الظاهرة الدينية وما
يحيط بها من خصوصيات , ولعل الدراسة الفلسفية واللاهوتية هي أول الدراسات التى
تصدت بشكل علمي لها وأدت إلى ردود فعل متناقضة ما بين الاتفاق التام اوالوصف
بالزندقة ,ورغم هذا فقد ظل الدين تجسيد
لأعلى وأسمى الطموحات الإنسانية فالقيم الدينية ليست قيما مطلقة فحسب بل هي قيما
إنسانية تهدف إلى السمو بمكانة الأفراد والجماعات حتى وان وصف أحيانا بانه مؤشر
سلبيا لتقدم المجتمعات وتطورها خاصة عندما يكون عاملا مشجعا لعدم التسامح وتفشى
الجهل والخرافة ;فالدين كنقطة محورية فى فكرالانتربولوجين و
علماء الاجتماع بالرغم من ان كلاهما قد
اصطدم كثيرا في تصنيفه و تحديد سياقه المعرفي
بصفة عامة.
الاش...


لا يوجد للدين تعريف واضح وثابت هناك العديد من التعريف
للدين ، وتتصارع جميعها على محاولة أشمل و أدق تعريف لكن في النهاية مثل هذا
الموضوع يخضع لإيمان الشخص الذي يضع التعريف و بالتالي يصعب وضع تعريف يرضي جميع
الناس . فالدين يتناول واحدة من أقدم نقاط النقاش على الأرض ،و في القدم كان
النقاش يتناول شكل و طبيعة الإله الذي يجب أن يعبد ، أما في العصر الحديث فيتركز
النقاش أساسا حول : وجود أو عدم وجودإله خالق تتوجب عبادته.لذلك نجد من
يحاول تعريف الدين من منطلقإ يماني،روحاني،يقيني ، أو من منطلق إلحادي، أومن منطلق
عقلاني يحاول دراسة الدين كظاهرةاجتماعيةأونفسيةأوفلسفية.
علماءالاجتماع ينظرون إلى الدين
على انه مجموعة مجردة من القيم والمثل اوالخبرات التي تتطور ضمن المنظومة الثقافية
للجماعة البشرية . فالدين البدائي كان من الصعب تمييزه بنظرهم عن العادات
الاجتماعية الثقافية التي تستقر في المجتمع لتشكل البعدالروحي له.


توصل بعض علماء الاجتماع الغربيين و الانتروبولوجين بعد دراستهم للنظام الديني في بعض القبائل البدائية الأسترالية
وهي أقدم القبائل البشرية، وجدوا أن هذه القبائل يعبدون الجد الأكبر الذي ينتمي
إليه أفراد القبيلة ويقدمون له الطقوس والشعائر، ويطلقون عليه (الطوطم)، وهذه
النظرية تعنى، أن أقدم قبائل البشرية لم تكن تعتقد بوجود إله مقدس، ولم يكن لديهم
أية فكرة حول الإله خالق الكون أو ما وراء الطبيعة كما يعرف الناس اليوم، فنرى بعض
الكتاب يتبنى هذه النظرية ويجعل منها مسلمة من المسلمات، وحق لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه، لأنها توافق مذهبه في الإلحاد ونقض الأديان، إلا أن علماء
غربيين آخرين قاموا بزيارة تلك القبائل واكتشفوا خطأ وقصور هذه النظرية وأثبتوا أن
الإنسان البدائي الأسترالي يعتقد أن العالم قد تكون في عصور قديمة عن طريق كائنات
مقدسة يطلق عليها اصطلاح (طوطم)، وليس الطوطم هو الجد الأكبر للقبيلة، بل الطوطم
كانوا يطلقونه على كائنات مقدسة يعتقدون أنها هي التي خلقت هذا العالم، إن علم
البحث في نشأة الدين أو ما يسمى بعلم الاجتماع الديني هو علم حديث نسبيا فهو لم
يبدأ إلا في القرن التاسع عشر, وكان من أوائل العلماء الذين بحثوا في نشأة الدين
العالم (سير جيمس فريزر) و (تايلور) و (إميل دور كايم) و (راد كليف براون) وغيرهم
من علماء الاجتماع.
كارل ماركــس أن الدين يمثل حالة
من الاغتراب الإنساني كما كان يرى أن الدين بمثابة القلب في عالم لاقلب له وهو
الملاذ من قسوة الواقع اليومي ويرى أن الدين بشكله التقليدي سوف يختفي بل لابد أن
يختفي وذلك لإن القيم الايجابية التي يمثلها الدين قد تكون نموذجا هادىء لتحسين
الأوضاع البشرية على هذه الأرض وعليه على البشر ألايخشو الآلهة التي صنعوها
بإنفسهم وألا يصفوا عليها المثل والقيم التي يمكن لهم أن يحققوها بأنفسهم...وأعلن
ماركس في إحدى عباراته الشهيرة أن((الدين أفيون الشعب)) فالدين يرجع السعادة
والجزاء في الحياة الاخرى ويدعوا الناس الى القناعة والرضا بأوضاعهم في الحياة
وباالتالي عدم الانتباه إلى المظالم ووجود التفاوت واللامساواة في العالم فالدين
في نظر ماركس ينطوي على عنصر أيديولوجي قوي لان المعتقدات والقيم الدينية تستخدم
لتبرير جوانب اللامساوة في مجال الثروة والسلطة


إميل دور كايم صاحب النظرية الطوطمية التي يعتبرها أقدم
ديانة يعترض على أطروحات الاتجاه العقلاني بالمنهج المقارن موضحا بأن البوذية
ديانة ليس لها علاقة بالأرواح معتقدا بأن الشرط الأساسي لكل اعتقاد ديني هو تقسيم
الأشياء إلى مقدس ودنيوي وإن أصل الظاهرة الدينية هو المجتمع بما له من تأثير أبوي
سلطوي قوي على الفرد بمنحه الانتماء والأمان والتعاون جعله يشعر بقوة الجماعة
وقداستها فالالوهة ليست سوى رمزا خارجيا لقوة المجتمع وإن المجتمع لا يعبد إلا
نفسه


ماكس فيـبـــــر : قام فيبر بدراسات كثيرة حول الهندوسية و البوذية و
اليهودية القديمة الى جانب دراسته لآثار المسيحية في تاريخ الغرب في عدة مؤلفات من
ابرزها " الاخلاق البروتستانية و روح الرأسمالية " كما انه لم يستكمل
دراسته عن الدين الاسلامي و ركز في دراسته على الاديان عن الترابط بين الدين و
التغير الاجتماعي. إن السلوك الديني هو الذي ينظم العلاقة بين الوجود الإنساني
وبين القوى فوق الطبيعية، لأن كل الديانات قائمة على ركن ركين مفاده أن هناك عالما
فوق طبيعي، ومنه تستمد كل الطاقات والمعاني الأخلاقية والقيمية، وهو مصدر السعادة
الإنسانية، ومنه تحدد الغاية العظمى لطبيعة الكون والإنسان والوجود بصفة عامة، ومن
ثمة فإن النظر الديني من هذه الناحية يقترب وينسجم مع مقتضيات الانتروبولوجيا احد
العلوم التي تهتم بدراسة الانسان ككائن اجتماعي.


غيرتز إنّ الدين حركي و متغير. أما بنيته و ثوابته فهي رموزٌ، تبقى عناوينها وتتغير معانيها،
وتنقطعُ أو تتضاءلُ علاقاتُها بالواقع في الأزمات فيظهرُ التشدُّد بسبب توتُّر
المقدَّس. فليس هناك مجتمعٌ عالميٌّ إسلامي مثلا تتخد الاسلام دين مطلق؛ بل هناك
مجتمعات إسلامية وتقاليد إسلامية متعددة لا تجمعُها إلاّ رموزٌ ومقدَّسات عليا،
تُظهر وحدةً أو شبه وحدةٍ في الوعـي؛ لكنْ لا علاقةَ في الواقع بين ما يحدُثُ في
المغرب، وما يحدُثُ في إندونيسيا. وتحدث التطورات الاجتماعية والثقافية في
المجتمعات الإسلامية مثلما تحدث مثلا في
المجتمعات الأخرى التي لا تدينُ بالإسلام.


خاتمة: وفي النهاية يمكن القول إن المعتقدات الدينية
التي تعترف بوجود قوة قاهرة مقدسة صانعة لهذا الكون، موجودة في كل المجتمعات
الإنسانية بلا استثناء، فالنظم الدينية موجودة في كل المجتمعات الإنسانية لأنها
تسد حاجات اجتماعية هامة، فالدين يدفع الأفراد إلى تغليب مصلحة الجماعة على مصلحة
الفرد، كما يساعد على تكامل شخصية الفرد وتقوية روحه المعنوية فيدفع عنه الخوف
ويحيي فيه الأمل بما يبثه فيه من قوى خارقة تتمثل في قوة الإله الذي يقدر على
مساعدته. وللنظم الدينية دور هام في تكامل المجتمع عن طريق شعائره التي تؤدي وظيفة
العاطفة الجماعية المشتركة، والتي تذكر الفرد وهو غارق في حياته المادية وأنانيته بولائه لجماعته ولقيمها العليا .








hmidoo33
سوسيولوجي جديد
سوسيولوجي جديد

ذكر عدد المساهمات : 17
تاريخ الميلاد : 07/06/1982
تاريخ التسجيل : 12/06/2012
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى