علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الخميس أبريل 23, 2015 7:53 pm من طرف ahlam yamani

» سوسيولوجيا العالم العربي.. مواقف وفرضيات
الأحد مارس 08, 2015 9:13 am من طرف sami youssef

» نظرية بياجي في النمو أو نظرية النمو المعرفي
الأحد فبراير 22, 2015 2:31 am من طرف صباح

» معجم و مصطلحات علم الاجتماع
السبت فبراير 21, 2015 7:36 am من طرف holo

» النظريات السوسيولوجية
الخميس فبراير 19, 2015 8:05 am من طرف صباح

» مفهوم المدينة عند ماكس فيبر
الإثنين يناير 26, 2015 2:13 pm من طرف ♔ c breezy ♔

» بعض مميزات النظام الجامعي الجديد الذي سيشرع في العمل به على مستوى سلك الإجازة ابتداء من الموسم 2014-2015
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:50 pm من طرف ABDELMAJID IMLOUI

» ::::اجراءات أولية للبحث ::::
السبت نوفمبر 01, 2014 9:34 am من طرف الزهرة

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:16 am من طرف Nostik

التبادل الاعلاني
منع النسخ

مادة التفاعل الإجتماعي(تتمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مادة التفاعل الإجتماعي(تتمة

مُساهمة من طرف عادل في الجمعة أكتوبر 12, 2012 7:12 am

أشكال التفاعل الاجتماعي:
أ/ التعاون: لا يستطيع المرء ان يعيش منعزلا، و لذا فالتعاون أو بالأحرى العون المتبادل سمة ضرورية للحياة الإنسانية و الاجتماعية. و لقد حاول أحد الباحثين وصف وظيفة التعاون في الكلمات التالية:"يظهر التعاون حينما يلاحظ الناس أن لهم اهتماما مشتركا و أن لهم في نفس الوقت مصلحة عامة في استمرارية هذا الاهتمام ودعمه عن طريق فعل متوحد، و لذلك فهم يتقبلون وحدة الاهتمام و استمرار التنظيم على انهما حقيقتين جوهريتين في التوفيق للوصولإلى هذه الغايات" و علاوة على ذلك، فليس ثمة فردان بينهما علاقة معينة كالزوج و الزوجة مثلا أو أي جماعتين في تعاون تام و إنما يتعاون الأفراد و الجماعات فقط بغية الوصول نحو أهداف معينة للذات، و لذا فهم لا يتعاونون من أجل التعاون نفسه.
فالتعاون إذن عبارة عن تفاعل الحلول، فهم عام للحاجات الإنسانية، و يعني ذلك العمل سويا بغية غايات عامة مشتركة من ناحية و من ناحية أخرى يعني "الوحدة"، وعليه فعناك نوعان من التعاون:
* أولهما: التعاون بين أعضاء الجماعة او المجموعة الواحدة.
* ثانيهما: هو التعاون بين جماعتين أو مجموعتين أو أكثر، و بالرغم من وجود الجماعات بثقافتها المتباينة و الأهداف المتسارعة، فإنها تعيش سويا في المجتمع، وقد يقل أو يزداد الصراع بينهما أو ربما التعاون إذا كان الهدف أو المصير واحدا، ولهذا تسعى بعض المنظمات او بعض البلدان للتوفيق بين هذه الجماعات و تطلق على هذة العملية عملية التوافق.
ب/ التنافس: التنافس شكل من أشكال التفاعل بين شخصين أو اكثر، أو جماعتين أو أكثر، يتنافسون للحصول على نفس الاشياء و الموضوعات و الخدمات في نفس الوقت، و يعني التنافس قلة الموارد الاجتماعية عن متطلبات المتنافسين.
و في الواقع، هناك أشياء ثلاثة يتنافس من أجلها الإنسان، و هي: الماء، الطعام و الحاجة للنمو"العيش بشكل عام"، كما أن الدراسة الإقتصادية لعملية التنافس تركز عليها من زاوية البضائع و الخدمات. أما الإيكولوجيا فتنظر إلى تنافس الناس على الأرض، و تنظر الجغرافيا البشرية إلى القوى و إنتاج التنافس على انها منافع الطبيعة التي ينتفع الناس بها للوصول إلى أهدافهم الفردية و الجماعية، و من هنا يقع المرء في مواقف عديدة حتى يحدد وضعه"النسق الاجتماعي".
و لذا، يعد التنافس أساس بناء و لقد بين أحد الباحثين أن التنافس يظهر في الحياة الحديثة كخاصية لها، و لهذا فهو يعتبره إكتشافا حديثا نسبيا نظرا لتعقد الحياة الاجتماعية و كثر مطالبها، و على كفاية و ضمان و توفير المطالب و الحاجات.
ج/ الصراع: الصراع عبارة عن تفاعل، بمعنى أنه مقاومة، معركة، تحدي للحصول على نفس الأشياء و الخدمات، إنه تنافس محدد و له بؤرة ارتكاز معينة، ولذلك فربما يؤول إلى التنافس.
إن أساس العلاقات داخل الجماعة هو الإتصال أو التواصل و الذي يحدث الصراع بين الاعضاء داخل الجماعة، إذا ما ضعف أو تراخى الاتصال بينهم، و كذلك الأمر بالنسبة لجماعات فيما بينها.
و إذا كان الصراع بين قوتين متكافئتين، فالنصر أو الانتصار حليف الأقوى و الأقدر على الكفاح، بينما يكتب للأضعف الخضوع.
Razz إنتظروا تتمة هذه المادة قريبا مع تحيات الطالبة السوسيولوجية
avatar
عادل

ذكر عدد المساهمات : 4
تاريخ الميلاد : 19/12/1991
تاريخ التسجيل : 09/10/2012
العمر : 25

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى