علم الاجتماع والأنثربولوجيا
المواضيع الأخيرة
» مكتبة علم الإجتماع الإلكترونية
الخميس أبريل 23, 2015 7:53 pm من طرف ahlam yamani

» سوسيولوجيا العالم العربي.. مواقف وفرضيات
الأحد مارس 08, 2015 9:13 am من طرف sami youssef

» نظرية بياجي في النمو أو نظرية النمو المعرفي
الأحد فبراير 22, 2015 2:31 am من طرف صباح

» معجم و مصطلحات علم الاجتماع
السبت فبراير 21, 2015 7:36 am من طرف holo

» النظريات السوسيولوجية
الخميس فبراير 19, 2015 8:05 am من طرف صباح

» مفهوم المدينة عند ماكس فيبر
الإثنين يناير 26, 2015 2:13 pm من طرف ♔ c breezy ♔

» بعض مميزات النظام الجامعي الجديد الذي سيشرع في العمل به على مستوى سلك الإجازة ابتداء من الموسم 2014-2015
الجمعة نوفمبر 07, 2014 3:50 pm من طرف ABDELMAJID IMLOUI

» ::::اجراءات أولية للبحث ::::
السبت نوفمبر 01, 2014 9:34 am من طرف الزهرة

» موضوع الإحصاء s2
الأربعاء يونيو 25, 2014 2:16 am من طرف Nostik

التبادل الاعلاني
منع النسخ

موجز في الديمغرافيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موجز في الديمغرافيا

مُساهمة من طرف hmidoo33 في الأحد يونيو 24, 2012 12:22 am

استدعى تراكم المعرفة في علم الاجتماع الى ضرورة ضبط تفسير الظواهر الاجتماعية للخروج بخلاصات معرفية تتجاوز ما هو متعارف عليه.فكانت النتيجة ولادة التقسيم العلمي وتشكل ميادين مختلفة تتعدد بتعدد الاختصاصات التي تنبي عليها اساسيات المعرفة المستهدفة منها. وفيما يخص االاشكالية المطروحة فتتاطر بشكل عام ضمن علم السكان او مايسمى بالديمغرافيا (Demography)فهي فرع من علم الاجتماع ، تعني بدراسة الخصائص السكانية البشرية، مثل إحصائيات زيادة عدد السكان، والكثافة السكانية، والتوزع السكاني الجغرافي، ونسب المواليد والوفيات، ونسب الأمراض، والحالات الاقتصادية والاجتماعية، والهجرات غير الشرعية، ونسب الأعمار والجنس، ومستوى الدخل، والتوزع الجغرافي وغير ذلك في إحدى المناطق. فمعرفة الخصائص السكانية لمجتمع ما هو أمر ضروري لتحديد الاحتياجات البشرية الحالية والمستقبلية..
إن فكرة تأثير حجم السكان على طبيعة الظواهر الاجتماعيةفكرة قديمة في علم الاجتماع، فقد أشار إليها كل من مالتس (Maltas) وزميل دوركهايم (Z - Dorkhayim) فالديموغرافيا تُقدم تفسيرات ترتكز على الخصائص البيئية للمشاركين،باعتبار ان هذه البيئة تنطوي على اعداد معينة للسكان. والديموغرافيا تحدد ما هواجتماعي في ضوء السلوك الموضوعي، فضلاً عن كونها تسعى إلى كشف العلاقات الموضوعيةالتي تظهر في عمليات: التحضير والانتاج الاقتصادي، والانساق السياسية والانساقالتربوية، كما تهتم بالانماط الذاتية للسلوك مثل القيم الثقافية
النظريات الديموغرافية
النظرية الطبيعية:
ظهرت في ال ق 16 و المؤسس هو فرانسوا كيناي .و تتمحور حول الدفاع عن الارض كمصدر كل شئ (الثروة).ركز اهتمامه بالعناية بالارض و اعتبر باقي الانشطة الاقتصادية انشطة عاقمة غير منتجة للثروة .و يرى النشاط الزراعي هو المصدر الوحيد للتخفيف من حدة الفقر الذي يعاني منه الشعب انذاك.و هذه المدرسة تنادي بالتزايد السكاني بشرط الا يعيش الناس في بؤس و فقر.ودعى الى عدم و ضع اي حدود للظاهرة النسل كما جاء في بعض كتاباته"ليس للنسل حدود غير القوت"
النظرية المركنتينة التجارة:
من مؤسسي هذه المدرسة "انطوان"و"مننكرسان"ظهرت في فرنسا تم في اسبانيا و انجلترا.ففي فرنسا( الاستعمار من اجل التصنيع اي اخد اهم الثروات المعدنية من المستعمرات و استغلالها في مجال الصناعة)اما في اسبانيا:جمع و تكديس المعادن الثمنية و تكديسها(الفائض) و هذا سبب تاخر اسبانيا.اما في انجلتر:تميزت بطابع تيجاري.حمع المعادن و المتاجرة:بيع اكثر مما نشتري.يعتبر انطوان من رواد هذه المدرسة الى جانب كل من جون لوداد القائل"بان ليس هناك ثروة بدون سكان".لذلك يعتبرون النمو السكاني يؤثر ايجابا على الطلب و كذا على تقليص التكاليف و يساهم في النموالديمغرافي في تقوية قطاع الجيش قصد السيطرة على المستعمرات.فهي تشجع النمو الديمغرافي خاصة ان اجراءتها القانونية و اللوجستية جد مهمة :فهي تعطي منحة لكل من يتزوج مبكرا اقل من 25 سنة.و اعفاءهم من الضرائب و امكانية تعدد الزوجات.و كنتيجة::::تزايد النمو الديمغرافي عن طريق تكتير النسل لخدمة المصالح العلياللدولةو المثمثلة في جمع الفضةو الذهب و تكديسها دون مراعات النتائج السلبية و المتمتلة في ظهور عدة ظواهر اجتماعية: البؤس،الفقر،الاجرام....
النظرية الملتوسية:
ليس هناك افضل من أن نستعرض بعض فقرات مما كتب مالتوس في مقاله لكي نفهم آراءه، فقد كتب في الطبعة الأولى يبني قضيته على حقيقتين : * الحقيقة الأولى : أن الغذاء ضروري لحياة الإنسان *الحقيقة الثانية : أن الشهوة الجنسية بين النوعين ضرورة أيضا وأنها ستبقى على ماهي عليه.
ثم أكد بعد ذلك ( أن قوة السكان في التزايد أعظم من قوة الأرض في إنتاج القوت للإنسان ......... والسكان ، إذا لم يعق نموهم عائق ، نبه العالم الى الانفجار الديمغرافي كون ان الناس يتزايدون حسب متتالية هندسية في الوقت الذي يتزايد فيه القوت حسب متتالية حسابية فقط ) ولما كان الإنسان لا يستطيع الحياة بدون غذاء. مالتون اساس المدرسة الى جانب"دافيد ريكاؤدو"و "ادم سميت" من كتابات مالتوس :"تجربة حول قانون السكان"الذي نشره في النصف التاني من ق 19 م حيت خلص الى ان عدد اسكان يتزايد بالضعف كل 20 سنة او 25 سنة الشئ الذي اعتبره بالشئ الخطير ويستدعي التدخل لكبح هذا الانفجار و اكتشف حلا تشائمييا للحد من هذا المجاعات و الامراض...فلقت نظريته استحسانامن كتير من علماء الاحصاءو الاقتصاد السياسي في كل من انجلترا و باقي الدول الاوربية
و اعتبرها j.stimulte mille العلاج الوحيد لامراض المجتمع.
من بين منتقدي هده النظرية كارل ماركس الذي اعتبرها متتالية باطلة لا تنبني على اساس صحيح.و استنتج ان تطور الاقتصاد في الدول الرسمالية رغم الانخفاض الملحوض في معدل الولادات في هده الدول.ولم يكتفي بدلكبل قال"ادا كان هناك انسان يشكل فائض على و جه الارض فهو السيد مالتوس".
النظرية الماركسية:
اعتبر الرسمالية السبب الوحيد في انتشار الفقر في القيمة الاستعمالية للعامل اكبر من القيمة التبادلية.عدم وجودقانون عام وثابت للسكان اقر انه لكل عصر و لكل مجتمع قانونه الخاص الدطي ينتج عن الظرف الخاصة السائدة فيه.**حسب ماركس في المجتمعات الرسمالية يتزايد الرسمال الثبت(الالات و المعامل)بسرعة عكس راس المال المتغيير (اليد العاملة)الشئ الذي يؤدي الى البطالة و الاستغناء عن جزء كبير من العمال .
و كحل لهده المعضلة الاجتماعية اقترح ماركس ما يلي:*الانتقال من نظام رسمالي الى نظام اشتراكي :لن يكون هناك لافائض في السكان ولا فقر ولا بؤس.وبعبارة اخرى فالنظام الرسمالي مصدر الخلل لكون الرسماليون ينادون باهمية تكتير النسل.
النظرية المثلية:
من مؤسسي هذه النظرية "ستيوارت ميل"التزايد الديمغرافي يءدي بشكل نشيط الى التزايد في الانتاجية خاصة الانتاج الزراعي و المعيشي الى حد يصبح فيه هذا الاخير ثابت و مثالي و في حالة استمرار النمو الديمغرافي في الارتفاع فان التيجة هي عدم قدرة الانتاج على على حاجبات هذا التزايد الشئ الدي قد يؤدي الى ظهور عدة ظواهر اجتماعيةمثل الفقر و الؤس و الجوع...
نظرية التحول الديمغرافي:
تعتبر وسيلة لشرح الدينامية الديمغرافية التي لم تطابق الرؤية المالتوسية في اوروبا حيت ارتفاع الانتاجية اكتر من التزايد السكاني ،و ترتكز هذه النظرية على مبدا التحديت و التطور الاقتصادي الدين تم ابعادهما من طرف توماس مالتوس ودلك لشرح الانتقال الديمغرافي من مرحلة تتميز بارتفاع الولادات و الوفايات على حد سواء الى مرحلة تتميز بمعدلات الوفايات منخفضة وبتباطئ معدل الولادات .تميز هده النظرية بشرح العلاقة بين الولادات و الوفايات بالنمو السكاني فحسبها يمكن التمييز بين تلات مراحل:
1/المرحلة الممتدة على معضم التاريخ البشري حتى بداية التورية الصناعية حيت اطلق على هده المرحلة بالنظام التقليدي و من ميزات هده المرحلة ارتفاع في معدل التزايد السكاني الطبيعي بكل كبير حيت في بعض الاحيان يمكن النزول بشكل.حالات معدل الوفايات اكبر من الولادات:و السبب الظروف الائدة المثمثلة في التخلف الاقتصادي و الاجتماعي.
2/المرحلة الممتدة من الثورة الصناعية الى حدود الحرب العالمية الاولى:تميزت بالانخفاض التابت في معدل الوفايات و ثبات الولادات نتيجة التحسن في الظروف الاقتصادية و الصحية.فكانت الخصوبةاقل استجابة لهدا الحدت.
3/ المرحلة الممتدة من الحرب العالمية الاولى الى نهاية السبعينيات حيت الانخفاض الواضحفي معدل الوفاياتو الولادات و بالتالي تبات في معدل الزيادة الطبيعية.
تكمن القوة التفسيريةلنظرية الانتقال الديمغرافي في العلاقة الرابطة بين وظيفتين:التغيير الديمغرافيو التغيير الاقتصادي و الاجتماعي .
التحول الديمغرافي في الدول الاسلامية:
كان معظم الناس يعتقدون ان زيادة السكانخير و بركة كما انها عامل في تقدم الامة حيت يعتبر كل من ينجب الاطفال عديدين يؤدي خدمة جليلة للمجتمع،هكدا كانت الصورة في معظم الدول الاسلامية التي شجعت الزواج المبكر و كدلك تعدد الزوجات واعتبارا للتناسل سوادا للامة امر طبيعي بل مقدس .
النطاق الديمغرافي و تطوره:تتكون التركيبة الديمغرافية لكل مجتمع من رجال و نساء(اطفال.شباب .شيوخ)و تختلف نسبة كل تركيبة من بلد لاخر .
العوامل المؤثرة في هده التركيبة:1/التفاوت و التباين في نوع الجنس:حيت تتغير نسبة هدا التفاوت بين الجنسين من مجتمع لاخر حسب نسبة المواليدمن الجنسينو كدلك نسبة الوفاياتكما يدخل عامل الهجرة خصوصاالخارجية في انخفاض نسبة احد الجنسينالشئ الدي يؤدي الى زيادة عدد النساء على عدد الرجال او العكس حيت نجد بعض المفكرين الديمغرافيين يربطون عنصر الجنس بالتقدم الاقتصاديباعتبار المجتمع الذي يزيد عدد رجاله عن عدد نسائه بالمجتمع الاقتصادي المتقدم.و تبقى هده الفكرة نسبة الى حد ما.ونجدها في الدول المتقدمة الاوروبية كفرنسا المانيا انجلترا اي الدول الصناعية.اما في الدول الاسلامية فالجنسين متساويين من حيت التزايد كفي تركيا سوريا الاردن...
2/السن:تتغير الئة العمرية في كل مجتمع حسب اختلاف اعمار السكان حيت يمكن التميز بين عدة فئات ( هناك فئات ااطفال فئات الشباب و فئات الشيوخ...وتختلف نسبتهما باختلاف معدل الولادات ز بالتالي فان المجتمع الدي تقل فيه الولاداتيفسر انخفاض في الفئة العمرية في الاطفال و توسيع قاعدة الشيوخ.اما المجتمعات التي تعرف ارتفاع في نسبة الولادات فتعرفا ارتفاع في نسبة الاطفال و قلة الشيوخ.
3/الدينامية و توزيع المجال السكاني :يقصد بالدينامية جميع التحركات و التنقلات يعرفها كل مجتمع حيت تؤدي هذه التنقلات الى احدات تغيير في عدد السكان كما تحدت تغييرا على المستوى المجالي داخل الاقليم موضوع التحركات .
І – ـ اختلاف معدل الخصوبة:يعتبر انخفاض نسبة الخصوبة ظاهرة عالمية، إلا أن هناك تفاوتا كبيرا بين الدول المتقدمة التي تعرف انخفاضا في معدل الخصوبة، والدول النامية التي تسجل بعضها انخفاضا واضحا في هذا المعدل، بينما لازال مرتفعا في دول نامية أخرى بسبب ارتفاع سن الإنجاب. (أنظر مبيان الصفحة 114)
2 ـ اختلاف نسبة التكاثر الطبيعي:تعرف نسبة الولادات ونسبة الوفيات تباينا بين القارات الخمس، حيث تسجل إفريقيا أكبر نسبة للولادات والوفيات تليها أمريكا اللاتينية وآسيا، بينما تسجل القارة الأوربية أقل نسبة في ارتفاع نسبة التكاثر الطبيعي.(مبيان ص 115)
ІІ – أنواع الهجرة وأسبابها:تعني هجرة السكان انتقالهم أفرادا أو جماعات من أماكن إقامتهم الأصلية للاستقرار في أماكن جديدة. تعتبر الهجرة من البادية إلى المدن أهم الحركات الداخلية للسكان، وهي هجرة اضطرارية راجعة لقلة العمل والموارد بالقرى، وتوفر المدن على فرص الشغل والمدارس والمستشفيات. أما الهجرة الخارجية فتعني عبور السكان حدود بلادهم في اتجاه بلد أجنبي بحثا عن العمل أو طلبا للمعرفة إلا أن هناك شكل آخر للهجرة هو هجرة الأدمغة وذوي الكفاءات العالية.
ІІІ –1 ـ هرم الأعمار:هرم الأعمار عبارة عن مبيان بالأعمدة (عصوي) يتكون من مجموعتين: مجموعة أولى تهم الذكور إلى اليمين أو اليسار والمجموعة الثانية تهم الإناث إلى الجهة المقابلة، يبين توزيع السكان حسب العمر والجنس، وهو عدة أنواع: • في حالة النمو قاعدة عريضة. • متقلص (قاعدة أضيق وسط الهرم). • مستقر (قاعدة ضيقة نسبيا).
2 ـ توزيع الساكنة على القطاعات الاقتصادية: تتعدد الأنشطة الاقتصادية التي يمارسها سكان العالم من فلاحة وصناعة وتجارة وخدمات. وإذا كانت الدول المتقدمة تتميز بتطور القطاع الفلاحي وتحقيق فائض مهم فإنه في المقابل لا يشغل سوى نسبة قليلة من السكان (فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية)، في حين يعتبر قطاع التجارة والخدمات هو المشغل الأساسي للساكنة النشيطة. أما بالدول المتخلفة، فرغم كون القطاع الاقتصادي الأساسي هو الفلاحة التي تشغل أكبر نسبة من السكان (80 % بأثيوبيا مثلا)، فإن هذا القطاع لا يسد حاجات السكان الغذائية.
3 ـ توزيع الكثافة السكانية:تعني الكثافة السكانية عدد الأشخاص القاطنين في الكيلومتر المربع الواحد، ويحسب معدل هذه الكثافة السكانية بقسمة عدد سكان بلد ما على مساحته. تختلف توزيع الكثافة السكانية بين دول العالم، حيث توجد أكبر التجمعات البشرية بآسيا الجنوبية وآسيا الشرقية وأوربا، حيث يتكدس السكان قرب السهول الخصبة والمدن الصناعية. في المقابل توجد مجالات تتميز بانخفاض الكثافة أو بشبه انعدامها، حيث تسود مناخات قاسية غير ملائمة للاستقرار البشري، كالمناطق القطبية والصحاري القاحلة والغابات الاستوائية الشديدة الرطوبة. يبلغ معدل الكثافة السكانية بالمغرب حوالي 41 ن/كلم²، وقد ارتفع هذا المعدل عما كان عليه في السنوات الماضية بسبب ارتفاع نسبة التكاثر الطبيعي. يتركز أغلب سكان المغرب بالساحل الأطلنتي الممتد من طنجة إلى أكادير( 2200 ن/كلم² بالدار البيضاء) بينما يقل السكان بالمناطق الشرقية والصحراوية (1 ن/كلم²).




hmidoo33
سوسيولوجي جديد
سوسيولوجي جديد

ذكر عدد المساهمات : 17
تاريخ الميلاد : 07/06/1982
تاريخ التسجيل : 12/06/2012
العمر : 35

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى